
أكدت مصادر أن “موعد استجواب رئيس الحكومة السابق حسان دياب لا يزال بتاريخ 28 الحالي، وأن القرار الذي سيتخذه المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار يتوقف على مثول دياب أو عدمه”.
وشدد مصدر في مجلس القضاء الأعلى لـ”الأنباء الكويتية” على أن “المجلس يرفض حملة التهديد والتخوين التي يتعرض لها القضاء، وأي محاولة لتقويض دور القضاء كسلطة مستقلة”، مؤكداً في الوقت نفسه، أن “المجلس ليس بصدد البحث بأي صيغة ترمي إلى تنحية القاضي بيطار لا من قريب ولا من بعيد”.