لم يلغ الكلام المركز والموجه للامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله والذي صوّب فيه في شكل مباشر على حزب “القوات اللبنانية” في الأحداث الدامية الاخيرة، توجيه رسائل واضحة ومحددة لمن يعنيهم الامر في الداخل والخارج على السواء. كانت صدامات الطيونة – عين الرمانة السبب الرئيسي لإطلالة السيد. لم يسع إلى احتوائها واحتواء تداعياتها على شارعه وجمهوره، كما فعل سابقاً في محطات مختلفة، بل ذهب ابعد في تصعيد غير مسبوق ضد حزب ” القوات اللبنانية”، محملاً إياه ليس مسؤولية تلك الصدامات فحسب، وانما مسؤولية إشعال حرب أهلية تنفيذاً لمشروع أميركي صهيوني.
وضع نصر الله في الكلام المفصل والمسهب عن القوات ورئيسها سمير جعجع معادلة جديدة. لم يجعلها اللاعب الاول على الساحة الداخلية فحسب، وانما الهدف الاول لمعركته المقبلة، ما دام ابلغ المسيحيين في شكل خاص ان عدو الاستقرار والسلم الأهلي وعدو المسيحيين الاول هو جعجع وحزبه.
أغفل السيد ان الجمهور الذي يتوجه اليه ليس جمهور المقاومة الاسلامية، بل جمهور المقاومة المسيحية سابقاً قبل ان تسلم القوات سلاحها. وضع حزبه في وجه هذا الجمهور، محيداً الجمهور العوني، الذي لا يزال يرى فيه الممثل الاقوى للمسيحيين، وشاطباً بهذه المعادلة الجديدة ما عداهما من المكونات السياسية الاخرى، عن المشهد السياسي. هذه المكونات التي باتت ملحقة بالحزب وتؤدي دورها وتبرر وجودها على هذا الأساس.
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/19102021052815064