.jpg)
أوضح “أهل الأرض”، أنه “بعد أن نجحت المنظومة الحاكمة في إفلاس الشعب وتطبيق سياسة الافلات من العقاب والمجاهرة بالسلاح وتهديد الاحرار في هذا البلد، عادت الى دفاتر المخابرات السورية وبدأت بتركيب الملفات وإطلاق التهم والأحكام المسبقة”، مشيراً الى أن “القضاء الذي تغاضى عن مئات المسلحين المدججين بالسلاح الذين روعوا السكان الآمنين وأطلقوا النار على الجيش وخربوا ودمروا فاكتفى بالتحقيق بافتراضات وهمية غير مبنية على اي حقائق، هو قضاء مسيس ذكرنا بأفلام المخابرات السورية وعدنان عضوم. إن الشعب الحر الذي اخرج المحتل في 2005 وواجه الفاسدين في 17 تشرين 2019 لن يقف مكتوف اليدين وهو يشاهد ذبح القضاء أمام عينيه”.
وحذر “اهل الأرض” في بيان، من “أن أي تراخي في مواجهة هذا المخطط الخبيث قد يؤدي الى القضاء على جميع القوى الحرة والشريفة في لبنان تمهيداً الى السيطرة الكاملة عليه”، مجدداً المطالبة “بإلغاء المحكمة العسكرية التي اثبتت التجارب أنها مجرد أداة للقمع وممارسة الأحكام الدكتاتورية”.
وتابع، “لذلك، علينا التوحد في المواجهة قبل أن نندم إذ لا ينفع الندم، ونصرخ ”ذبحت يوم ذبح الثور الابيض”.