#dfp #adsense

ميثاقية برّي… ومنطق تصريف الأعمال لدى “8 آذار”

حجم الخط

يبدو أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يصرّ على أن يكون "ميثاقيا" حتى النفس الأخير من "أنفاس" مجلس النواب الذي يرأسه منذ 19 عاما. فساعة يفتي ويصرّح أنه لا يمكن أن يسمّي رئيسا للحكومة غير سعد الحريري، لأنه عمليا ممثل الطائفة السنية، وبعد شهر يسقط تمثيل الحريري فجأة ويسمّي بري وكتلته الرئيس نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة.

بري الذي نسي مجلس النواب لأكثر من 18 شهرا من كانون الأول 2006 وحتى أيار 2008، وتناسى واجبات المجلس التشريعية، مع العلم أن الحكومة لم تكن يومها مستقيلة، بل "غير ميثاقية" بحسب اجتهاده الفقهي، استفاق اليوم على ضرورة مصادرة صلاحيات الحكومة من خلال عقد جلسات تشريعية في ظل حكومة تصريف أعمال.

لكن منطق بري يبدو عمليا أنه ينسجم مع منطق وزير الاتصالات شربل نحاس الذي قدّم استقالته مع زملائه من حكومة الرئيس سعد الحريري و"عينه لا تزال في الوزارة" بحيث يصر على افتعال مشاكل وعراضات من خارج أي منطق قانوني لتصريف الأعمال كما حصل في موضوع الإشكال المتعلق بالطبقة الثانية من مبنى الاتصالات في العدلية.

وبهذا المنطق يصبح من المفيد أن يعقد مجلس النواب جلسات تشريعية على أساس اعتبار حكومة الرئيس الحريري في حكم الحكومة الفعلية وغير المستقيلة ما دام وزراء "8 آذار" يستقيلون لضرب الحكومة سياسيا ودستوريا ويمارسون في وزاراتهم خارج أي منطق لتصريف الأعمال انطلاقا من منطق السيطرة والكيدية والبلطجة داخل إدارات وزاراتهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل