إيران تجرب تسعة صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى في مناورات عسكرية
أطلق الحرس الثوري الإيراني بنجاح تسعة صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى أمس الثلاثاء خلال مناورات تدريبية تلوح من خلالها الجمهورية الإسلامية للولايات المتحدة وإسرائيل بقدراتها العسكرية.
تزامنت التجربة مع إعلان قائد سلاح البحرية لقوات حرس الثورة الإسلامية الأدميرال مرتضي صفاري أن أعداداً كبيرة من الصواريخ والزوارق تنتظر تنفيذ مهمتها في مضيق هرمز الإستراتيجي، وفق وكالة الأنباء شبه الرسمية "فارس." "إرنا."
كما نقلت الوكالة أن تصريحات صفاري جاءت في المنطقة التي تجري فيها مناورات العسكرية التي أطلق عليها "النبي الأعظم."
صفاري أكّد أن الهدف من إجراء هذه المناورات، التي يشارك فيها سلاح البحرية التابع للحرس الثوري، هو اختبار للقدرات التي اكتسبتها تلك القوات خلال العامين الأخيرين، وفق الوكالة. وأشار إلى مشاركة عدد كبير من البوارج ومختلف أنواع صواريخ بر- بحر، واستخدام القوات العملياتية والقتالية الخاصة في هذه المناورات.
الحرس الثوري الإيراني كان قد أعلن عبر موقعه الإلكتروني بدء مناورات عسكرية واسعة النطاق، محذراً أن إسرائيل، والسفن الأمريكية الموجودة في منطقة الخليج، ستكون هدفاً أساس له إذا تعرضت إيران لضربة عسكرية.
وقال الموقع إن قوات النخبة التابعة للحرس الثوري شاركت في تلك المناورات التي جرت في منطقة لم تحدد، مضيفاً أن التدريبات جرت بمشاركة "فرق صاروخية."
كما يجري الجيش الإيراني ووحدات الجرس الثوري مناورات تدريبية مرتين أو ثلاثة كل عام، غير أن الموقع لم يوضح ما إذا كانت هذه المناورات من النوع الدوري العادي، أم أنها تجري بشكل طارئ.
الموقع نقل عن القيادي في الحرس، علي شيرازي، قوله: "النظام الصهيوني يدفع البيت الأبيض لتحضير ضربة عسكرية ضد إيران، وإذا قاموا بمثل هذه الحماقة فتل أبيب والسفن الأمريكية في الخليج ستكون الهدف الأول الذي سيشتعل جراء الرد الإيراني المدمّر."
على صعيد متصل، أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الثلاثاء خلال مشاركته في قمة D-8 بماليزيا أن الشعب الإيراني سيقطع يد أي معتد قبل أن تصل إلى الزناد، وفق ’إرنا‘.
ووصف الرئيس أحمدي نجاد في تصريح للمراسلين الهجوم المحتمل ضد ايران بالمسرحية الهزلية، مؤكداً وحدة الشعب الإيراني واستعداده للدفاع عن حقوقه .
على السياق الدبلوماسي، قال الرئيس الإيراني، إن طهران "تفكر ملياً" بالعرض الأوروبي المقدم لها.
وكالة الأنباء الإيرانية نقلت عن نجاد قوله إن الإيرانيين "لن يتراجعوا عن حقهم بامتلاك تكنولوجيا نووية" قبل أن يشير إلى "دعمه لمفاوضات تجري في ظل ظروف عادلة ومعقولة."