صفير يرّد صعوبات تأليف الحكومة إلى تدخل الخارج
ردّ البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير الصعوبات التي تعترض تأليف الحكومة اللبنانية حتى الآن الىتدخلات عدة من الخارج سواء من دول مجاورة أو من دول أخرى لها مصالح في لبنان.
وخلال مؤتمر صحافي عقده في ملبورن في استرليا، وصف الوضع في لبنان بأنه "غير طبيعي منذ نحو ثلث قرن، والسبب ان ثمة غرباء يتدخلون في الشؤون الداخلية اللبنانية، وثمة افرقاء لبنانيون، على الرغم من ان القضايا داخلية، يجدون الحل لدى غير اللبنانيين وهذا مصدر قلق، ونأمل في ان تتحسن الامور ويعود كل فريق الى ضميره ويغلّب المصلحة اللبنانية العليا على كل ما عداها".
ورداً على سؤال عن انتقادات وجهت إلى بكركي أجاب: "نحن لسنا اوصياء على الناس، فهم احرار في ما يقولون وما يريدون، وربما مواقفنا لا تعجب البعض، ولكن من ينظر نظرة مجردة ير أننا لم نغيّر موقفنا وثوابتنا المتعلقة بأن يكون لبنان حراً سيداً مستقلاً قراره من ذاته".
وعن نظرته الى "وثيقة التفاهم" بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" قال: "نحن ننظر اليها نظرة عابرة لأن الامور تتبدّل، ولا نبدي رأياً فيها".
وكان البطريرك صفير واصل لقاءاته الرسمية والرعوية، فالتقى قبل انتقاله الى ملبورن رئيس حكومة ولاية فيكتوريا جون برامبي في مجلس النواب، بحضور عدد من وزراء الولاية والنواب. وتخلل اللقاء الذي وصفه البطريرك صفير لـ"النهار" بأنه جيد، عرض للاوضاع ولا سيما ما يتعلق منها بالجالية اللبنانية في الولاية والعلاقات اللبنانية – الاوسترالية. واثنى برامبي على دور البطريرك الماروني، ونوّه بـ"الدور الحضاري للبنان كنقطة حوار بين كل الاديان وبين الشرق والغرب".