أكد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض عسيري أنَّ إيجاد حلول للمشاكل اللبنانية هي مسؤولية لبنانية بامتياز، مشدداً على أنَّ الحل اللبناني يدوم في حين أنَّ الحلول المستوردة من الخارج تندثر بعد وقت.
وقال إنَّ مسؤولية إيجاد الحلول لا تقع على المملكة العربية السعودية وسوريا، لأنهما بذلتا جهوداً كان يجب أن يستكملها الأشقاء اللبنانيون بعد الزيارة المشتركة التي قام بها الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد الى لبنان في العام الماضي، للوصول إلى النتائج المرجوة.
وشدد على ان المطلوب حالياً هو تطبيق اتفاق الطائف بحذافيره، مؤكداً أنَّ الخلل ليس في الإتفاق نفسه بل في عدم تطبيقه كاملاً.
ولفت عسيري الى توافق اللبنانيين وعلى المصالحة والمصارحة فيما بينهم متمنياً للبنان الوحدة والإستقرار، وأكد ان المملكة ستبقى الى جانب لبنان.
كلام السفير عسيري أتى في ندوة نظمها مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية تحت عنوان "ان تكون سفيراً للمملكة العربية السعودية في لبنان: الدور والتحديات" وحضرها النائب نهاد المشنوق والوزيران السابقان بهيج طبارة وصائب جارودي وحشد من الدبلوماسيين والإعلاميين ورجال الفكر.
ولفت السفير عسيري في معرض رده على أسئلة الحضور، بعد الكلمة التي ألقاها الى أن المملكة العربية السعودية أعلنت انها مع استقرار سوريا وانها تسعى إلى الحلول الإيجابية والمخارج للمشاكل في أي بلد عربي.
وشدد على أن مسؤولية مكافحة الإرهاب تقع على المجتمع الدولي بالدرجة الأولى عبر تمويل المشاريع التنموية ودعم الدول الفقيرة. ولفت إلى ان الوهابية فُسِّرت في شكلٍ خاطئ في حين أنها حركة إصلاحية دينية، وذكَّر بمطالبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بإنشاء مركز عالمي لمكافحة الإرهاب في الرياض.
ولفت عسيري من جهة أخرى الى ان المملكة العربية السعودية تشجع اي خطوة تحقق المصلحة الفلسطينية.