.jpg)
قال عضو “الجبهة السياديّة من أجل لبنان” الدكتور شربل عازار، “صَدَقتم، فنحن في ما بعد بعد جهنّم !!! أطبقت الدنيا علينا. عقوبات أميركية، عقوبات أوروبيّة، عقوبات خليجية…….
ماذا تنتظرون بعد لترحلوا، عقوبات سماويّة؟”.
وأضاف، “فقد عاقبتنا السماء فيكم. نعم لأننا نحن الخطأة إذ منحناكم ثقتنا مرّة ومثنّى وثلاث. دولة بأمّها وأبوها، من رأسها الى كعبها، محكومة، ممسوكة بإصبع !!! فصرتم مثل الخاتم في الإصبع. دولة الرئيس ميقاتي، نادي رؤساء الحكومات السابقين، وليد بيك جنبلاط،…. ماذا أنتم فاعلون؟ ومن تغطّون ولماذا؟ تخافون على مصالحكم؟ الوطن أغلى”.
وتابع، “تخافون من حَربٍ على شعبكم؟ إسألوا ناسَكُم، فهم أبطال سياديّون لا يخافون إلّا ربّهم. إرفعوا غطاءكم اليوم اليوم وليس غدا”، وارفضوا تغطية من استباح كل شيء خدمة لمشروع لا يشبه تاريخنا وحاضرنا بشيء”.
وقال، “دولة الرئيس نبيه برّي، أنتم جزء أساسي من الثنائي، إشتهرتم بنباهتكم وبنزع الألغام، أصبحنا في مكان آخر، تصرّفوا. فخامة الرئيس، كفى كفى، لا تُفَرِّطوا بكل تاريخكم. أنتم لا تقبلون أن يُحَمَّل عهدكم من الويلات أكثر وأكثر. توجّهوا الى اللبنانيّين مباشرة وقولوا لهم أنّ نيّتكم من اتفاق “مار مخايل” كانت، بناء الدولة ومنع الحرب الأهلية. لكنّ الدولة تدمّرت، ونحن في عزّ حَربٍ “غير أهلية”، إنّما هي بين السياديّين الأبطال وبين أحلام إلهيّة أمبراطوريّة أخذت جزءاً رائعا” طيّباً من شعبنا ومكوّناً أساسيّاً من الوطن، أخذوه رهينة وأسمَوهُ بيئة حاضنة”.
وسأل، “هل ترحمون الوطن فتستقيلوا قبل ان ينقطع الهواء عنه؟ أخذتم فرصتكم المدجّجة بالجماهير والزمامير والإمكانات والوزراء والنواب والمواكب وكانت الفرصة الأطول عبر تاريخ لبنان. عذراً، أخذتم فرصتين. لم تعد تُفيد استقالة وزير او حكومة أو مجلس، أصبحوا أصغر من كوارثنا”.
وأضاف، “فخامة الرئيس، وبكلّ صدقٍ، إستقالتكم ربّما تَدُرّ عليكم عطفا” فَقَدتُموه منذ زمن بفعل الوراثة والتوريث، لأنّ ورثتكم “سيبكون كالنساء كنزاً لم يعرفوا الحفاظ عليه كالرجال”. (عذراً من سيّدات وطني رمز الأنوثة والرجولة). فالرجولة في حِكمة العقل وجرأة القلب وقوّة الرِكاب وعشق الوطن، وليست بالاستقواء بمئة ألف مقاتل ولا بمليون صاروخ”.
وتابع، “والى جميع الأحرار السياديّين المؤمنين بلبنان السيّد الحرّ المستقل الحيادي والمتمسكين بالدستور والطائف والشرعيّتين العربيّة والدوليّة، تعالوا نشبك الأيدي في لحظة مصيرية يجتازها وطننا الحبيب لنرتقي بلبنان الى العلى فنُعيد له مَجدَه وعزّه”.
وأردف، إلى حزب الله، هل يسامحكم الله؟ لا أدري إذا كان “مسامح كريم” العٍلمُ عنده.