وصف عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري المرافعة التي أدلى بها رئيس مجلس النواب نبيه بري أول من أمس بأنها هروب إلى الأمام كالعادة.
حوري، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال: "ما جرى في مجلس النواب يؤكد مرة جديدة على الفشل الذي ما زال يتخبط به الفريق الآخر، خاصة وأن رئيس المجلس كان مضطراً أن يدافع عن وجهة نظر لم تكن بالأساس وجهة نظره. لأن وجهة نظره سمعناها في العشرين من نيسان الماضي، عندما لم يماش حليفه العماد ميشال عون في دعوة مجلس النواب لعقد جلسة تشريعية، باعتبارها غير دستورية.
وسأل: "ماذا تغير منذ العشرين من نيسان الماضي إلى اليوم؟"، ورأى أن الشيء الوحيد الذي تغير هو أن الرئيس بري أصبح في وضعٍ لا يُحسد عليه.
وعن رأيه باجتماع أركان الأكثرية الجديدة في مكتب بري وعما إذا كان سيؤدي هذا الاجتماع إلى حلحلة العقد من طريق تشكيل الحكومة، قال حوري "الفريق الآخر هو المعني بالتشكيل وهو مسؤول وعليه أن يتحمل مسؤوليته في هذا الصدد. فإذا كانت نوايا هذا الفريق صادقة فقد تشكل الحكومة في وقت قصير، أما إذا عادوا إلى نغمة الشروط التعجيزية والاتهامات المتبادلة, فهذا يعني أن لا قرار بعد تشكيل حكومة، وكل ما يجري لا يخرج عن إطار المناورات التي شهدناها طيلة فترة التكليف على مدى أربعة أشهر ونصف. وحتى الآن لا بوادر إيجابية في هذا الصدد".
أما بشأن تمسك الرئيس المكلف بوسطيته ودفاعه عن صلاحيات رئاسة الحكومة، قال: "سيكون لنا كلام في هذا الصدد بعد تشكيل الحكومة وليس قبلها".