.jpg)
تلاحظ أوساط مراقبة، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنه “كلما وجَّه رئيس الجمهورية ميشال عون انتقادات لاذعة إلى الثنائي الشيعي، وأحياناً ما يكون التصويب على حزب الله تحديداً، لا تصدر الردود عن مصادر الثنائي أو الحزب، بل إن من يتقدم صفوف الردّ على عون هو رئيس مجلس النواب نبيه بري فيما ينكفئ الحزب ويلوذ بالصمت”.
وتساءلت الأوساط ذاتها، “هل هذا تكتيك يعتمده حزب الله، في حين يتولى مواجهة عون في السرّ لا العلن، في محاولة لحفظ ما تبقى من ورقة التين المهلهلة التي لم تعد تستر عيوب تفاهم مار مخايل؟”، من دون أن تستبعد، “قيام الأمين العام للحزب حسن نصرالله في خطابه، مساء اليوم، بالردَّ على عون، بطريقة غير مباشرة ربما”.