#adsense

دمشق تعلن السيطرة التامة على جسر الشغور اثر عملية عسكرية واسعة… باريس تحذر من تهديد الاستقرار الاقليمي جراء القمع السوي للاحتجاجات

حجم الخط

ذكر التلفزيون السوري الرسمي مساء الاحد ان الجيش السوري سيطر سيطرة تامة على مدينة جسر الشغور في شمال غرب سوريا حيث شن عملية واسعة النطاق منذ الجمعة. واضاف التلفزيون ان فرقا من الجيش تطارد "العناصر المسلحة" في الجبال المجاورة.

وبحسب التلفزيون، فان الجيش انتشل عشر جثث من عناصر قوات الامن من مقبرة جماعية، وكانت غالبية الجثث مقطوعة الراس والاعضاء.

ومدينة جسر الشغور التي تعد 50 الف نسمة، شبه خالية منذ اسبوع بسبب معارك دارت فيها. ويتحدث النظام عن مواجهات مع "مجموعات مسلحة" في حين يتحدث شهود عن تمرد، وعن تمشيط منهجي ودام من قبل السلطات.

وكان التلفزيون الرسمي ذكر في وقت سابق ان الجيش دخل الاحد جسر الشغور لكي "يطرد منها المجموعات المسلحة"، مضيفا ان صدامات عنيفة وقعت بين قوات الجيش وعناصر من المجموعات المسلحة المتحصنين في محيط المدينة وداخلها.

ومع استعادة المدينة، عثر العسكريون على "مقبرة جماعية" تحوي جثث عناصر قتلوا اثناء الهجوم على مقر الامن العسكري في السادس من حزيران، كما قال التلفزيون.

وبحسب دمشق، فان 120 شرطيا قتلوا في ذلك اليوم بيد "مجموعات مسلحة"، منهم 82 في مقر الامن. رلكن معارضين وشهودا نفوا الرواية الرسمية واكدوا ان الشرطيين قضوا اثناء تمرد.
في هذا الوقت، اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان القمع في الايام الاخيرة في سوريا والذي ادى الى هروب مدنيين الى تركيا المجاورة يشكل تهديدا للاستقرار الاقليمي، ودانت اللجوء الى الاسلحة الثقيلة في جسر الشغور.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان ان "فرنسا تدين بقوة مواصلة القمع الذي يزداد قسوة في سوريا بما في ذلك استخدام اسلحة ثقيلة كما حصل في جسر الشغور حيث يهرب العديد من المدنيين من القمع بحثا عن ملجأ في تركيا".

واضاف ان "هذا الوضع غير المقبول الذي يفاقم حصيلة الضحايا المدنيين في سوريا، يوجد تهديدا للاستقرار الاقليمي. ينبغي ان يتوقف".

وتابع المتحدث "يتعين على السلطات السورية منح اللجنة الدولية للصليب الاحمر حق الدخول فورا ومن دون شروط وايضا الوكالات الانسانية الاخرى".

المصدر:
AFP

خبر عاجل