.jpg)
ضربت أمطار غزيرة الساحل الكندي المطل على المحيط الهادئ، أمس الاثنين، ما أجبر السلطات على القيام بعمليات إجلاء وسط انهيارات طينية وصخور وحطام حاصرت سائقي المركبات على الطرق الرئيسية شرق مدينة فانكوفر.
وقالت وزارة النقل في مقاطعة بريتيش كولومبيا عبر “تويتر”، “أثّرت الأمطار الغزيرة والانهيارات الطينية والفيضانات اللاحقة على العديد من الطرق السريعة في المناطق الداخلية في بريتيش كولومبيا”.
وأفادت وسائل إعلام محلية أن 275 شخصاً علقوا طوال الليل في سياراتهم بين انهيارين طينيين على الطريق السريع 7 بالقرب من بلدة أغاسيز في المقاطعة الكندية.
وأوضح وزير السلامة في المقاطعة مايك فارنوورث، في مؤتمر صحفي، إنه تم نشر رجال الإنقاذ لتحرير الأشخاص المحاصرين لساعات على الطريق، مشيرا إلى أن هناك بين 80 إلى 100 سيارة وشاحنة بين الانهيارين الطينيين.
وأضاف، “أنقذت طائرات الهليكوبتر العديد من الأشخاص من الانهيارات الطينية بالقرب من أغاسيز وهوب مع أطقم تعمل على إنقاذ الأشخاص المتبقين في الساعات القليلة المقبلة”.
وأصدرت المرافق المحلية تنبيهات فيضانات بسبب ارتفاع تدفق المياه إلى خزاناتها، وقالت إنها تعمل على إعادة الكهرباء إلى الآلاف الذين تضرروا من الانقطاعات.
كذلك أخلت السلطات مدينة ميريت بمقاطعة بريتيش كولومبيا التي تبعد حوالى 300 كلم عن الساحل، من السكان البالغ عددهم سبعة الآف بعد أن أضرّت الفيضانات بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي وجرفت جسرين. وشهدت مدينة أبوتسفورد إخلاء أكثر من 100 منزل في أحياء عدة مهددة بالفيضانات والانهيارات الطينية.
وعلّق خبير الأرصاد الجوية تايلر هاميلتون، عبر حسابه على مواقع وسائل التواصل، أن ابوتسفورد شهدت خلال الـ140 يوما الماضية أشد أيامها حرارة وأكثرها رطوبة على الإطلاق.
وقالت وزارة البيئة الكندية، إن هطول ما يصل إلى 250 ملم من الأمطار، وهي الكمية التي تهطل عادة في شهر واحد بالمنطقة، كان متوقعا بعد ظهر اليوم في مدينة فانكوفر وحولها، وهي منطقة شهدت إعصارا نادرا الأسبوع الماضي.