
أوضح المحلل السياسي الياس الزغبي أنه إذا كان السياديين يلتقون حول هدفَين وطنيَّين محوريَّين:
تحرير الشرعية من قبضة “المحور” وتحييد لبنان عن الصراعات،
فلتسقط بينهم جدران المصالح الخاصة والنكَد الانتخابي والحفر في ما فات وانقضى، وليتوقّف هذا النكء في الخلاف البيتي بين أهل القضية الواحدة.
وقال، إن “الاستمرار في هذَين النكد والنكء سيُفسد عليهم ما يطمحون إليه من انتصارات في النقابيات والنيابيات وقلب الطاولات”.
وأضاف، “في اتحادهم قوّة وفي تفكّكهم هوّة وعليهم تقع مسؤولية استرجاع لبنان”.