#dfp #adsense

قوى الأمن الداخلي: معلومات مغلوطة ومغايرة للواقع تبثها وسائل الاعلام عن سجن رومية

حجم الخط

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة ما يلي:"دأبت بعض وسائل الاعلام على تناول موضوع السجون وبشكل خاص في الفترة الأخيرة "الجناح هـ" في سجن روميه المركزي ومعاملة السجناء فيه بطرق غير لائقة، بحيث أوردت معلومات مغلوطة ومغايرة للواقع، وعمدت الى بثها من دون التأكد من حقائق الأمور.

يهم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن توضح ما يلي:
أولا: ان "الجناح هـ" يتمتع بمواصفات صحية جيدة، إذ يقع في الطبقة الثانية من مبنى "سجن الأحداث" خلافا لما ورد في الاعلام بأنه يقع في إحدى الطبقات السفلية، وقد تم تخصيصه بعد أحداث الشغب الأخيرة التي حصلت في السجن المركزي للسجناء المشاغبين والمحرضين، وذلك بهدف مراقبتهم وضبط أفعالهم المخالفة لأنظمة السجون.
ثانيا:ان السجناء في "الجناح هـ" يعاملون كغيرهم من السجناء معاملة حسنة ولائقة.
ثالثا: يقوم ذووهم بمواجهتهم كالمعتاد، كما يتمتعون بالنزهة خارج الزنزانات.
رابعا: تلتقي الجمعيات الأهلية والصليب الأحمر الدولي سجناء "الجناح هـ" بشكل دوري، للوقوف على احتياجاتهم.
خامسا: يقوم أطباء اختصاصيون بمعاينتهم وتقديم تقرير عن أوضاعهم الصحية والنفسية بصورة مستمرة.
سادسا: ان أعمال الصيانة والاصلاحات جارية على قدم وساق في "السجن المركزي-روميه" بهدف تحسين أوضاع السجناء، ولهذه الغاية تتخذ إدارة السجن التدابير التالية:
أ- يجري التنسيق مع مؤسسة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة بغية تركيب نظام يعمل على الطاقة الشمسية.
ب- تم إصلاح المطبخ الذي أحرق في "مبنى المحكومين" خلال إعمال الشغب الأخيرة وبدأ العمل به، كما سيتم إنشاء مطبخ جديد مجهز بأحدث الآلات.
ج- أعمال الصيانة مستمرة لإصلاح الأعطال والأضرار الناتحة عن أعمال الشغب، وتأمين المياه وتركيب الفلاتر لها.
د- يتم سوق السجناء الى المحاكم بشكل يومي ومنتظم.
هـ- البدء بإنشاء قاعة محكمة قرب السجن، مما سيؤدي الى سرعة إجراء المحاكمات وتخفيف الاكتظاظ.
و- البدء بمشروع تشجيع السجناء على القيام بالتمارين الرياضية المختلفة مما سيؤثر ايجابا على أوضاعهم النفسية والصحية.
ز- سيتم استحداث مراكز طبية جديدة داخل كل سجن بعد أن رفع عدد الأطباء المتفرغين لمعاينة السجناء.
لذلك تهيب هذه المديرية العامة بوسائل الاعلام كافة وجوب توخي الدقة في نشر أو نقل أي معلومات عنها، وتتمنى إستقاء المعلومات المتعلقة بمؤسسة قوى الأمن وبنتائج عملها من شعبة العلاقات العامة، خاصة إنها لم تتوان عن إعطاء أية تفاصيل لوسائل الاعلام كافة لدى طلبها، وان مثل هذه الأخبار في الظروف التي تمر بها البلاد يمكن أن تتسبب بمشاكل لا تحمد عقباها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل