أعلن وزير الصحة العامة في الحكومة الجديدة علي حسن خليل ان "الحلقة الاخيرة من مسلسل التفاوض الحكومي أنجز داخل قصر بعبدا، او ما يسمى ربع الساعة الاخير والذي تخضع خلاله الأسماء والحقائب لآخر المشاورات والتبديلات، وهذا عادة ما يحصل قبل ولادة اي حكومة".
وأضاف خليل لـ"الجمهورية": "لقد قدّم الرئيس نبيه بري تضحية كبيرة بالمخرج الذي قدّمه، والذي تمّ على أساسه التنازل عن المقعد الشيعي السادس لمصلحة الطائفة السنية، وهو بهذا الأمر يكون قد قدم رسالة للطائفة الكريمة واللبنانيين والعرب، مفادها انه عندما تنادينا المصلحة الوطنية، يجب الخروج من المذهبية الى مساحة الوطن، فقد وضعت الدقائق الأخيرة في بعبدا الجميع امام معادلة: إمّا حكومة أو لا حكومة، إمّا البلد او لا بلد. وبهذه التسوية، وان لم تحظ برضى جميع الاطراف مئة في المئة، فإن المهم انها أدّت الى ولادة الحكومة بعد مخاض عسير".
وعن توزيره قال خليل: "هذا الموضوع خارج البحث، اذ أن الهم الاول هو إيصال الجهود الى خواتيمها والى نهاياتها السعيدة، لكن وعلى سبيل الطرفة فقط، فقد سمعت باسمي من الاعلام حيث كنت مع الرئيس بري استمع الى سهيل البوجي".
واكد "ان هذه عادات الرئيس في مواقف كهذه، فهو نادرا ما يتكلم او يفصح عن امور يكون قد خطط لها".