ذكر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري انه يوم كانت التسمية للرئيس نجيب ميقاتي وقف على منبر القصر الجمهوري وقال ان هذه الحكومة بالطريقة التي سمي بها الرئيس ميقاتي هي حكومة سوريا وحكومة حزب الله، مشيرا الى انه "بعد خمسة اشهر ومخاض عسير، وصلنا الى النتيجة نفسها، كنا ننتظر شيئا آخر من الرئيس ميقاتي وآسف للوقت الذي اضاعه بهذه المهلة، لاننا من المؤكد أضعنا الكثير في الاقتصاد اللبناني"؟.
واوضح ردا على سؤال ان فخامة الرئيس اللبناني كان يجب ان يتصل بالرئيس السوري ويهنئه على حكومة سوريا في لبنان، "ومن وجوههم تعرفونهم رغم احترامي لبعض الشخصيات فيها ولدي صداقات معهم".
وعن التمثيل الارثوذكسي، قال مكاري "كنا نفضل ان يكون الارثوذكس الموجودون في الحكومة قد سميوا من الارثوذكس والفاعليات الارثوذكسية. يبدو اننا ما زلنا مجيرين لطوائف اخرى، وان شاء الله هذا لا تستمر".
وعن امكان حجبه الثقة عن الحكومة في مجلس النواب، اكد مكاري "هذا السؤال لم اطرحه على نفسي لانه تحصيل حاصل بالنسبة إلي".
وعن خطوات الرابع عشر من آذار في المرحلة المقبلة، قال: "بالتأكيد سنجتمع وسندرس البيان الوزاري وسنراقب الحكومة وسنقف امام كل مفصل من مفاصل تصرفها، وان شاء الله يخيب ظننا وتكون حكومة جيدة".
كلام مكاري اتى اثر لقائه مع وفد من "اللقاء الارثوذكسي" ضم: النائب السابق سليم حبيب، ميشال تويني، نقولا سابا، سمير البعيني ورجا بدران.