اعتبر الوزير ميشال فرعون أن الحكومة الجديدة لا تعبر أبدا عن نتائج الانتخابات النيابية وتشكل انقلابا على النظام الديمقراطي.
وأكد أن فريق 14 آذار سيمارس دوره كمعارضة وسيحاسب الحكومة، بانتظار أن يحاسب الشعب الفريق الذي يتمثل في هذه الحكومة في الانتخابات النيابية المقبلة.