#adsense

“القوات” فرضت واقعا سياسيا في الكورة جسدته نتائج الانتخابات

حجم الخط

كنا آلينا على أنفسنا عدم الردّ على بعض الصحافيين الذين أصبحوا يكتبون بخلفيات ونوايا مبيّتة ضد "القوات اللبنانية"، لكن أحدهم، وفي صحيفة الأخبار  (لقراءة مقال الاخبار) تلاعب بالوقائع والتواريخ في مقالة صدرت بتاريخ الثلثاء 14 حزيران 2011 تحت عنوان "نجما الدهاء السياسي الجديدان: عون وفرنجية"

أمام الوقائع المحوّرة والتواريخ المزوّرة لا يسعنا الا أن نورد الآتي:

ـ على سبيل المثال لا الحصر، فإن الغليان الذي أصاب قضاء الكورة سبق خروج الدكتور سمير جعجع من سجنه، ولم يحصل إثر خروج جعجع من السجن، كما ادّعى الكاتب. فالحادث الدموي الأول وقع في مطلع تموز 2005 في حين أن جعجع خرج من سجنه في 26 تموز 2005.

ـ لماذا يعتبر الكاتب أن وزير دفاع من الكورة «يزنّر» المنطقة وأهلها بحماية معنوية مستمدة من هالة الجيش، فهل كان الجيش غائباً يوماً عن الكورة؟ إن في كلام الكاتب استفزازا متعمدا ومستنكرا لمؤسسة الجيش التي لم تتأخر يوماً عن القيام بواجباتها في المنطقة، وبالتالي لا يجوز على الإطلاق نكران دورها.

ـ يتكلم الكاتب عن أمر واقع فرضته القوات في الكورة. نعم، فرضت أمراً واقعاً سياسياً جسّدته نتائج الانتخابات النيابية، وهذا حقها كما هو حق الآخرين وهذه هي الديموقراطية والحرية السياسية. وستسعى "القوات اللبنانية" دائما الى فرض واقع سياسي جديد على كافة مساحة الوطن من خلال الأداء الحزبي والسياسي والوطني بما يليق والنظام الديمقراطي الذي يطمح إليه جميع اللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل