رفض وزير الخارجية والمغتربين الجديد عدنان منصور رداً على سؤال التعليق على الحملات التي تناولته الثلثاء، من بعض قوى "14 آذار" ووسائل إعلام محلية وعربية ومواقع الكترونية، بحجة انه كان سفيراً للبنان في طهران، واكتفى بالقول: "هل نظروا إليّ فقط على اني كنت سفيرا في طهران، ولم يتوقفوا عند عملي في بروكسل لدى الاتحاد الاوروبي وفي الامم المتحدة وفي افريقيا وأستراليا، ودول عربية عدة؟"، معتبرا أنها نظرة بعين واحدة. وأضاف: "أنا لن اتوقف عند هذه المهاترات وسأركز على تطوير وزارة الخارجية على كل المستويات، ولا داعي لأن اؤكد ان انتمائي هو فقط لوطني لبنان وللدولة اللبنانية، وأن عملي طوال 36 سنة كان لخدمة لبنان وأهله من دون اي تمييز والكل يشهد لي بذلك".
وشدد منصور، في حديث إلى صحيفة "السفير" على اهمية تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة لمصلحة لبنان، مؤكدا في اطار الرد على سؤال عن مقارباته للملفات الأساس المطروحة امام الدبلوماسية اللبنانية، ان لبنان لا يتنصل من القرارات الدولية لكن بحال كانت هذه القرارات مسيسة او تهدد الأمن الوطني اللبناني والوحدة الوطنية عندئذ سيكون لحكومة لبنان الكلمة الفصل فيها. وأضاف: "الأهم اننا سنسعى لدى الدول الشقيقة والصديقة من اجل إلزام اسرائيل بتطبيق القرارات الدولية ووقف خروقاتها للسيادة اللبنانية".
واعتبر ان الاستقرار في سوريا هو استقرار للبنان والأمن في سوريا امن في لبنان والعكس صحيح، محددا اولوية عمله بأنها معالجة مبنى وزارة الخارجية الحالي لأنه مبنى قديم ولا يليق بصورة لبنان الحضارية، ولا بد من إيجاد مبنى جديد، كما ان الاولوية لتطوير العمل الاداري والدبلوماسي وملء الشغور الكبير في السلك الدبلوماسي.