حذر محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم (كردي) من خطورة انسحاب القوات الاميركية المقرر نهاية العام الحالي، معتبرا انه سيؤدي الى انهيار الوضع الامني في البلاد عموما وكركوك المتنازع عليها خصوصا.
وعن تاثير انسحاب القوات الاميركية، قال كريم وهو رئيس اللجنة الامنية في محافظة كركوك لوكالة فرانس برس الاربعاء ان "بقاءهم ضروري للحفاظ على سماء العراق وحدوده وللحفاظ على الامن الداخلي للبلاد، لاننا نشهد خطرا كبيرا من خلال تصاعد اعمال العنف ومخاوف عودة العنف الطائفي".
واكد كريم وهو قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني ان "الوجود الاميركي مهم جدا في المناطق المتنازع عليها خصوصا (الواقعة) في محافظة كركوك".
وشدد على ان "الوضع الامني سينهار في العراق اذا انسحبت القوات الاميركية". وتابع ان "وجودهم ضروري في كركوك والمناطق المتنازع عليها" في عموم البلاد.
ومن المقرر ان تنسحب القوات الاميركية البالغ عددها اقل من خمسين الف عسكري، العراق في كانون الاول 2011 وفقا للاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن.
واعتبر محافظ كركوك ان "الجيش الاميركي هو الجهة الوحيدة التي تحظى بالاحترام ولديه قدرة على فرض نفسه على الاخرين كما انه يتعامل بحيادية مع جميع الفرقاء" السياسيين.
ويطالب الاكراد بالحاق كركوك الغنية بالنفط باقليم كردستان العراق فيما يعارض العرب والتركمان هذا الامر تماما.
وينتشر اكثر من 11 الفا و300 شرطي في كركوك فيما تحتاج المحافظة الى اكثر من 3500 شرطي اضافي، وفقا لمسؤولين امنيين.
واكد محافظ كركوك ان "التحدي الاكبر في كركوك الان هو الصراع السياسي وعدم التوصل الى اتفاق بين المكونات بشأن اجراء الانتخابات المحلية".
وتسبب التوتر بين الاطراف السياسية في كركوك بعدم اجراء انتخابات مجالس المحافظة في 31 كانون الثاني/يناير 2009، اسوة ببقية محافظات العراق.