اعلنت الهيئة الوطنية لحركة "اليسار الديموقراطي" تضامنها مع الشعب السوري الابي الشجاع، مطالبة الانظمة والمؤسسات العربية بعدم التخلي عن الشعب المطالب بحريته والسكوت عن اجرام النظام السوري لحسابات لا ندري مراميها.
واعتبرت ان الحكومة اللبنانية التي ولدت من رحم الانقلاب والخوف والارادة الخارجية مصيرها محتوم، فالخارج السوري – الايراني جل ما يطمح اليه في ظروفه المأسوية هو استخدام لبنان ومصالح اللبنانيين مجددا عبر ادواته الداخلية كجسر عبور لتحقيق اهدافه.
واكدت ان حكومة ترتهن للخارج مهددة بالسقوط بارادة الشعب، وظن الحكومة انها قادرة على مواجهة العدالة والحرية وهم فمن ولد من الانقلاب يزول بالحرية والديموقراطية ومحاولة ايهام الناس بالكلام المعسول حيلة مر عليها الزمن.