#dfp #adsense

هل بقي لبنان مرتكزاً لإعادة إعمار سوريا؟

حجم الخط

لا يزال #لبنان متأخرا بحوالي 6 نقاط فقط لكي يلتحق ب#سوريا من حيث نسبة #الفقر التي اصابت اللبنانيين. فوفقًا لبرنامج الغذاء العالمي، يعيش 90 بالمائة من السوريين تحت خط الفقر، وحوالي 12.4 مليون شخص – ما يقرب من 60 بالمائة من سكان سوريا – يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 57 بالمائة منذ العام 2019. والتقويم الاخير لمنظمة الاسكوا خلص إلى ان معدل الفقر في لبنان تضاعف من 42 في المئة في العام 2019 إلى 82 في المئة في 2021 اي ما يقرب من وجود 4 ملايين شخص يعيشون في فقر متعدد الابعاد. بات معدل الفقر في لبنان يقترب من معدل الفقر في سوريا إذا كان هذا في الواقع طموح اهل السلطة او من يتحكم بالوضع اللبناني وعدم الرغبة في القيام باي خطوة تمنع هذا الانزلاق المريع إلى هذه الحال الكارثية.

لا تزال دول اعضاء في مجلس الامن تعرب عن مخاوفها من ان اعادة التطبيع مع نظام بشار الاسد من شأنها ان تلغي الضغوط عليه من اجل اجراء تعديلات دستورية وفقا للقرار ٢٢٥٤. اذ لم تحقق قلقها من واقع الانفتاح الاردني والاماراتي باعتبارهما من المؤشرات التي تسمح للنظام السوري بالرهان على انه يستطيع التعويل على المزيد من الوقت ايا كان الواقع التي باتت عليه سوريا والاثمان التي دفعتها. اذ تفقد الدول الغربية التي لا تستطيع بسهولة التراجع عن الاتهامات بالاجرام التي وصفت بها اعمال الرئيس السوري خلال الاعوام العشرة الماضية من الحرب الاهلية السورية وهي تفقد بالانفتاح العربي بعض اوراق الضغط التي تملكها. فالقبول بالاسد براعيين مسيطرين في سوريا هما روسيا وايران يرفع الامال لحلفائه في لبنان ان ما يمر به لبنان حاليا ليس اصعب مما مرت به سوريا وهناك راع مسيطر واحد في لبنان هو ايران بحيث ان الاقرار بالنظام واعادة احتضانه لن يلبث ان ينعكس او ينسحب على لبنان بالمعايير نفسها. فورقة الضغط الدولية بحيث تشمل العرب كذلك تقوم على ضرورة اجراء الاصلاحات واعادة التوازن إلى الواقع السياسي من اجل مساعدة لبنان واعادة احتضانه. كانت ثمة شروط مماثلة على الاسد لا تزال الدول الغربية متمسكة بها من حيث المبدأ فيما ان تهاون بعض الدول العربية وفقا لهذه المصادر لن يلبث ان يترجم ايضا تهاونا في لبنان ازاء الشروط المطلوبة لا سيما إذا حصلت توافقات او تفاهمات اقليمية ودولية ذللت الكثير من العقبات السياسية.​

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:https://www.annahar.com/arabic/authors/01122021073804447

المصدر:
النهار

خبر عاجل