#adsense

أين مصلحة المسيحيين في إعادة تقوية النفوذ السوري في لبنان؟… جعجع: يصحُ تسمية هذه الحكومة بـ”حكومة مصالح الآخرين وليس أي شيءٍ آخر”

حجم الخط

ردَّ رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع على ما يدّعيه البعض من أن هذه الحكومة حصّلت حقائب كثيرة للمسيحيين، معتبراً هذا القول بمثابة "ذر للرماد في العيون باعتبار ان هذه الحقائب ستُشغَّل لمصلحة من أعطاها وليس لمصلحة المسيحيين".

جعجع، وخلال استقباله وفداً قواتياً ضمَّ اللجان الإدارية في الكورة في حضور النائب فريد حبيب، سأل "أين هي اذاً مصلحة المسيحيين من مواجهة قرارات المحكمة الدولية واستطراداً المجتمع الدولي والمجموعة العربية؟ أين مصلحة المسيحيين في تغطية السلاح غير الشرعي من لبناني وفلسطيني؟ أين مصلحة المسيحيين في إعادة تقوية النفوذ السوري في لبنان؟ أين مصلحة المسيحيين في اظهار لبنان كدولة مارقة لا تحترم حقوق الانسان وتضرب عرض الحائط باتفاقيات جنيف الإنسانية؟ أين مصلحة المسيحيين حين يكون مندوب لبنان لدى مجلس الأمن، بتوجيه من وزارة الخارجية، رأس حربة في الدفاع عمّا يجري في سوريا؟ وأين مصلحة المسيحيين في دفع لبنان الى عزلة عربية ودوليّة الى حدّ الإختناق؟"

ورأى جعجع "ان استلام شخصيات مسيحية لحقائب وزارية لا يعني أبداً ان ذلك يُحقق مصالح المسيحيين"، لافتاً الى "ان العبرة تأتي من تجربة سابقة حين تسلّم الرئيس إميل لحود "المسيحي" رئاسة الجمهورية على مدى 9 سنوات مع وجود طاقم مسيحي كامل في كلّ الحكومات المتعاقبة، فهل حقق ذلك مصالح المسيحيين أم بالعكس فقد كانت تلك أسوأ مرحلة بما يتعلق بالمسيحيين ومصالحهم؟".
جعجع شدد على أنه "يصحُ تسمية هذه الحكومة بـ"حكومة مصالح الآخرين وليس أي شيءٍ آخر".

وقد ناقش جعجع مع الوفد شؤون إنمائية ومعيشية وحزبية تخصُ منطقة الكورة، كما تمَّ تعيين منسق قواتي جديد للمنطقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل