#adsense

“ليبراسيون” تكشف عن محاولة اغتيال تعرض لها قبل اسبوع من النظام السوري… باريس: امن الحريري اولوية بنظر فرنسا كما امن لبنان بأسره

حجم الخط

اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة ان امن رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري "اولوية بنظر فرنسا" شانه شان امن سائر السياسيين اللبنانيين، تعليقا على معلومات صحافية افادت عن احتمال ان يكون تعرض لمحاولة اغتيال.

وسئل المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو خلال لقاء صحافي عما اذا كان سعد الحريري في وضع لجوء في فرنسا كما افادت انباء صحافية فرد ان "الحريري غالبا ما ياتي الى فرنسا. يكون هنا يوما، يغادر في اليوم التالي. لا معلومات خاصة لدي بهذا الصدد".

وتابع "في المقابل، موقف فرنسا الثابت بصورة عامة هو ان امن الحريري كأمن اي مسؤول سياسي لبناني اخر، كما امن لبنان باسره، اولوية بنظر فرنسا".

وكانت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية افادت الجمعة ان سعد الحريري بات "لاجئا" في فرنسا بعدما استهدف قبل اسبوع في لبنان بمحاولة اغتيال من قبل النظام السوري بحسب ما ورد في الصحيفة.

واوضحت الصحيفة ان واشنطن والرياض اعطتا تعليمات لرئيس الوزراء السابق بعدم العودة الى لبنان اثر تقارير لاجهزة الاستخبارات الاميركية والسعودية تفيد بان حياته في خطر.

وجاء في مقال "ليبيراسيون": الاجهزة الامنية الاميركية والسعودية مقتنعة بأن حياة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مهددة من النظام السوري الذي يحاول تصدير مشاكله الداخلية.

"عدم العودة الى لبنان"، هذا هو الانذار الذي وجهته واشنطن والرياض الى سعد الحريري، الرئيس السابق للحكومة، الذي يعيش لاجئا (منذ أسبوع) بين باريس والسعودية، أسباب الانذار: الاجهزة الامنية الاميركية والسعودية تخشى أن تكون حياته مهددة.

تقضي السياسة الاعتيادية العامة للنظام في سوريا بتصدير المشاكل الداخلية الى الخارج ولا سيما الى لبنان، مستعمرته السابقة، لذلك تعتبر هذه الاجهزة ان دمشق قد تقدم على خطوة الاغتيال بهدف إثارة فتنة سنية ـــ شيعية في لبنان.

وهذا الاغتيال سيلفت انظار المجتمع الدولي وسيتمكن بنتيجته بشار الاسد من سحق الثورة الداخلية في سوريا بحجة انها فتنة وحربا أهلية.

وحسب مصادر لبنانية، أول غيث هذه التهديدات لحياة الرئيس الحريري كان إنذارا جديا أولا على طريق المطار قبل أسبوع.

يذكر أن والد سعد الحريري، الرئيس السابق رفيق الحريري، اغتيل عام 2005 في عبوة نُسبت مسؤوليتها بشكل عام الى حزب الله والاجهزة السورية.

في موازاةذلك، حققت دمشقهذا الاسبوع نصرا سياسيا لدى جارها ذي الاوضاع الهشة، بتشكيل حكومة جديدة تدين بالولاء لها بشكل كبير، وتحت سيطرة كبيرة لحزب الله، حليف النظام السوري الرئيسي في لبنان.

وتعكس خطوة الاغتيال، فيما لو تم الاقدام عليها، إرادة سورية لتصدير الأحداث الداخلية غير المسبوقة الى كل المنطقة.

وقال حسن نصر الله، زعيم حزب الله، بشكل واضح مؤخرا ان سقوط نظام بشار الاسد سيتسبب بحرب أهلية شاملة في سوريا مع انعكاسات يمكن أن تطال حتى المملكة العربية السعودية.

المصدر:
AFP

خبر عاجل