
كشفت مصادر حليفة للوزير جورج قرداحي عن أن استقالته “خطوة جريئة ومسؤولة”، الّا انّها تمنّت ان “تكون لهذه الاستقالة ارتداداتها الايجابية المنتظرة بحسب الوعود التي قطعها المتحمسون لهذه الاستقالة، لا أن تكون خطوة فارغة، او ناقصة لا تغيّر في واقع الازمة مع دول الخليج شيئاً”.
ولفتت المصادر عبر “الجمهورية” الى انّ “عدم تلقّف الاستقالة ايجاباً، يمكن ان يرتد بسلبيات تعيد بعثرة الوضع السياسي الداخلي، وخصوصاً انّ حلفاء الوزير قرداحي يرفضون ان يكون “كبش محرقة” وتأتي استقالته مجانية، بحيث تبقى الأزمة الديبلوماسية مع دول الخليج قائمة، ربطاً بالأسباب الاخرى، والتي تربط سبب الأزمة بـ”حزب الله” وبما تعتبرها السعودية هيمنته على الحكومة وقرارها”.