#adsense

المكتب الاعلامي لزهرا: سياسة المرده ومسؤوليه تتلون بحسب مشيئة السوريين

حجم الخط

"القوات اللبنانية" – البترون ردت على المحامي سليمان فرنجيه  

أصدر المكتب الاعلامي للنائب أنطوان زهرا بياناً ردّ فيه على ما جاء على لسان المسؤول الاعلامي في تيار المردة سليمان فرنجية، جاء فيه: "طالعنا المسؤول الاعلامي في تيار المرده المحامي سليمان فرنجيه برد على رد النائب انطوان زهرا حول كلام الوزير السابق سليمان فرنجيه في مؤتمره الصحفي الأخير، ورغم ان الرد المذكور جاء خالياً من الموضوعية (على جري العادة) وليس فيه ما يستحق عناء التوقف عنده ومناقشته، فقد اردنا من هذا التوضيح وضع النقاط على الحروف منعاً لالتباس الامور عند المواطنين الذين يسمعون من الوزير السابق واعمدة تياره كلاماً كثيراً لا يربط بين ما ورد فيه رابط اّللهم سوى المفاخرة والتشاوف بمستوى العلاقات مع السوريين والنبش في قبور الماضي واستحضاره والسعي لالباس القوات اللبنانية رداءاً مفصلاً سلفاً قبل مباشرتها عملها السياسي الوطني حتى.

وانطلاقاً من هذه المقدمة فإن ما نود ايضاحه للرأي العام يندرج كالآتي :

1 ـ صرنا نلاحظ تكراراً ان ردود تيار المرده ومسؤوليه تأتي منفعلة وخالية من الآداب كلما جاء كلام القوات اللبنانية السياسي ضمن مناسبة انمائية او اجتماعية تطلقها، وفي المناسبة الاخيرة (اطلاق عيادة طبية في البترون) فقد تحدث النائب زهرا عن " فلس الارملة" الذي تجمعه القوات من محازبيها واصدقائها، اما الغرف عن موائد الغير فمشهود لكم فيه منذ افتعال احداث شكا للهيمنة على الشركات فيها مع حلفائكم السوريين، وحتى استفادتكم اليوم من المال النظيف والذي يشترط عليكم اصحابه فيما يشترطون التعرض للقوات اللبنانية "صبح مساء" كما بات يعرف الجميع في لبنان.

2 ـ بعد ما شبعنا مواعظ وخطابات عن مستوى العلاقة التي تربط الوزير السابق سليمان فرنجيه مع القيادة السورية، فلا بد لنا من التوضيح مرة اخرى اخيرة وبعد استعراض مجمل هذه العلاقات منذ الدخول السوري وحتى ايامنا هذه، ان لا مراتب عند السوريين في علاقاتهم مع الحلفاء والعملاء في لبنان وان منافعهم الذاتية هي من يحدد تقدم البعض وتراجع البعض الآخر! وان شاكر العبسي وابو موسى يتقدمون احياناً على كل من عداهم لأسباب تُسأل عنها المخابرات السورية ولا يُسأل عنها احد سواها.

3 ـ اما عن لقاء الدكتور جعجع مع غازي كنعان آواخر الثمانينات فحقيقة الامر ان غازي كنعان هو من اتى الى غدراس مرتين واستقباله جاء من استعداد القوات اللبنانية للقاء الجميع من موقعها السياسي اللبناني الواضح، ولو استطاعت سوريا ومسؤوليها تدجين القوات وقائدها (كما حصل ويحصل مع المتفاخرين بعلاقاتهم معها) لما وصلنا الى مرحلة الحل والسجن والاضطهاد وقد داموا طوال سنين الوصاية ولم يطالوا احداً الا نحن! ومن هنا تصبح المتاجرة بهذه "البضاعة الفاسدة" كلام سخيف وممل لا يتوقف عنده احد من العاقلين وهم في مجتمعنا اللبناني السيادي كثر جداً والحمد لله.

4 ـ اما في موضوع الرئيس الشهيد رفيق الحريري فقد صرنا ضائعين بين سليمان فرنجيه الاصيل والذي ينبش قبور الحريري مرتين كل يوم بسبب او بدونه، والبديل الذي "كنّ " له امس كل الاحترام! وهذا يقدم صورة جلية عن سياسة المرده ومسؤوليه والتي تتلون بحسب مشيئة السوريين وارادتهم وتقدم صورة واضحة لا لبس فيها الى حقيقة العلاقات القائمة على "كبسة زر" تأتي بصورة مفاجئة ومن ريف دمشق بالذات.

5 ـ اما ما اثاره فرنجيه عن ملف اهدن واعادة بثه، فإن التدخلات هنا جاءت مسيحية عامة ومن باب الرغبة العارمة في طيّ صفحات الماضي الذي يسبق زمانه زمان قيام القوات اللبنانية، (احتراماً للموت والموتى وتفضيلاً ان يرقدوا بسلام) اما اذا شاء فرنجيه وتياره العيش بين القبور وان يقتاتوا سياسياً من موائدها فهذا شأنهم! وان كنا نرى ان هذه المصلحة لا توصل اصحابها الى اي مكان لا في السياسة ولا في الزعامة ولا فيما بينهما ايضاً!!

وختم بيان النائب زهرا: "ويبقى اننا لا نتوقف طويلاً عند ما يقوله الاصيل وتالياً لا نعلق اية اهمية على ما يردده البديل البذيىء خصوصاً ما طاول فيه شخص النائب انطوان زهرا والذي له في تاريخه النضالي الطويل صفحات مشرقة كانت (وهي اليوم اكثر بكثير) موضع تقدير واحترام عند اللبنانيين عامةً والقواتيين فيهم بشكل خاص، وهذا على ما نرى هو السبب الاساس في انحراف ردود "السليمانيين" عن جادة الكلام السياسي الموضوعي وتوغلها في درب الشتائم والسباب واللذي لا نجيد الغوص فيه وممارسته وهذا عزاؤنا الاول والاخير".

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل