
شدد وزير الثقافة محمد مرتضى على “الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه البلديات في نشر ثقافة التنوع وبث الوعي، إضافة إلى تعزيز مفاهيم التلاقي والحوار، إذ أن البلديات، فضلاً عن دورها الإنمائي التقليدي، لا بد لها أن تعمل على تطوير المواطن وخلق المساحات الفكرية والثقافية المناسبة لتحقيق هذه الغاية”.
وبحث مرتضى خلال لقائه رئيس بلدية الغبيري معن الخليل في بعض الشؤون المرتبطة بالحراك الثقافي الذي تقوده بلدية الغبيري، لا سيما توجهها لافتتاح مركزها الثقافي الأربعاء المقبل، الذي يهدف إلى تعزيز الحياة الثقافية في المنطقة عبر تقديمه مجموعة خدمات مكتبية وتعليمية، إضافة إلى مروحة واسعة من الدورات التخصصية”.