(1).jpg)
وسط هذا المشهد المقفل سياسياً وحكومياً وقضائياً، هناك حديث متواصل في الصالونات السياسيّة حول الترجمات المنتظرة لما سمّيت “ايجابيات” لقاء جدة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على ان هذا الحديث مشوب بحذر واضح، وبأسئلة تتوخّى اجابات صريحة وواضحة: هل سيشهد لبنان فعلا ترجمة لإيجابيات جدة وفق ما يؤكد المتفائلون بنتائج اللقاء؟ وهل ستقابل السعودية استقالة الوزير جورج قرداحي بإلغاء اجراءاتها بحق لبنان او بالحد الادنى تعديلها؟