#adsense

نبرة عون العالية وصلت إلى الضاحية: “أريد جلسة للحكومة”

حجم الخط

بدأت الروابط تتفكك بين الأكثرية الحاكمة، والوثاق يتحلل بين أركانها، تنصلاً من المسؤوليات وتقاذفاً للاتهامات حيال ما بلغته أحوال الناس، وقد بلغ التضعضع على جبهة السلطة أشده أمس بكلام من العيار الثقيل، ألقى من خلاله رئيس الجمهورية ميشال عون بثقله الرئاسي والدستوري على قاعدة “يا روح ما بعدِك روح” رفضاً لتعطيل آخر حكومات العهد، بحيث لم يتردد علناً في حشر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في زاوية وجوب الدعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء “ولو تمت مقاطعتها” من قبل الثنائي الشيعي، وفي زجّ “حزب الله” في قفص الاتهام الصريح بأنه يتحمل مسؤولية مباشرة عن تعطيل الحكومة وشل الدولة والإمعان في خرق الدستور ومفاقمة معاناة اللبنانيين.

ولأنّ اللعب أصبح “على المكشوف”، قالها رئيس الجمهورية ميشال عون بالفم الملآن: “أريد جلسة لمجلس الوزراء اليوم قبل الغد وبمن حضر”، وهذه “رسالة” وفق مصادر واسعة الاطلاع “تتجاوز السراي الحكومي لتصل مباشرةً إلى حارة حريك وعلى وجه الخصوص إلى الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، تعبيراً عن تعاظم الامتعاض العوني من تجاهل “الحزب” حاجة العهد وتياره الملحة لخدمات الحكومة لتحقيق أي إنجاز إصلاحي عشية الانتخابات النيابية وقبيل انتهاء الولاية الرئاسية”.

 

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل