#adsense

بِحَرقة المقاتل الموجوع على خسارة رفيق السلاح

حجم الخط

كتب النقيب عبدو شلهوب عن المرحوم طوني الزمار

طوني الزمار ما بيعرف مسيرتو وتضحياتو بالقوات اللبنانية الّا رفاقو يَلّي كانو معو من شباب الفرزل والبقاع طيلة ١٣ سنة.

بلّش من هون مع رفقاتو من جرد الفرزل على زحلة وبعد ما إستشهد القائد بشير التحق مع رفاقو شباب الفرزل والبقاع في ثكنة عاريا، ومن هونيك ابتدا مشوار العز والمعارك والتضحيات من سوق الغرب واقليم الخروب الى حرب الجبل وحصار دير القمر وكلو بإسم شباب قوات الفرزل والبقاع.

وبعد دير القمر ما رجع ع بيتو مع العِلم إنو اهلو كانوا مِن سكان بيروت وموجودين فيها، بل اصَرّ يكَمّل المشوار مع رفاقو وما ينام الا معهم بالثكنة، حتى إمّو كانت لَتشوفو تتصل برفاقو وتترجّاهم يجيبو طوني زيارة عالبيت وحتى تغريهم تقلّن بعملّكن الأكلة البتحبوها.

ومتل كل شباب قوات الفرزل، كان يخسر بكل معركة خَيّ غالي من ضيعتو ينكسر قلبو بَس يكفّي المسيرة مِن متراس ل متراس لأنّو كان مؤمن إنّو القضية اكبر من الجميع، فَ هيك كان طوني يكفي الدرب مِن جرود العاقورة والليمونة وثكنة اللقلوق الى تلال صنين والغرفة الفرنسية، وخدم بسلاح التزلج بالقوات اللبنانية ودايماً مع شباب الفرزل والبقاع حتى معركة الإلغاء المشؤومة يَلّي كانت إم المعارك، وِمن عمشيت للضبية الى ملحمة القليعات يَلي أصيب فيها وما تعِب وما سلّم سلاحو بل حِمل هالسلاح وطُلِع على ضيعتو الفرزل الغالية على قلبو وبقي وَفي لَ قضيتو ولَ رفاقو حتى الرمق الاخير.

يمكن طوني الزمار ما كان منيح بحق نفسو بس كان بطل حقيقي بحَق المجتمع المسيحي وبحق ضيعتو الفرزل لأنو ضحّى مع رفاقو بِ خمسة عشر سنة من عز شبابهم لا بل بأرواحهم من اجل ان يبقى لبنان ويبقى مسيحيّي في لبنان.

المجد والخلود لأبطال القوات اللبنانية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل