التقى وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال نجاة مجيد، على رأس وفد من منظمة “اليونيسف”، مرحباً “بالجهود التي تبذلها منظمات الأمم المتحدة لدعم وزارة التربية في تنفيذ برامجها وتوفير مقومات التعليم”، وأشار إلى “التعاون القائم مع اليونيسف في مشاريع متنوعة”.
وأكد أن “وجود الولد داخل المدرسة أفضل بكثير من وجوده خارجها، مشيراً إلى “خطورة التسرب، جراء مشكلة للأولاد وللمجتمع، وبالتالي هناك ضرورة لتوفير برامج تأهيلية وتدريبية لهذا الأمر”. وشدد على “تأمين التعليم لجميع الأولاد الموجودين على الأراضي اللبنانية”،
وقال إننا “نعمل على توفير فرصة التعليم للجميع، لأن مشكلة التسرب إذا ما تفاقمت يمكن أن تؤدي إلى مشاكل أكبر في المجتمع . ومن المهم إعادة الأولاد إلى النظام المدرسي خصوصا بعد الأزمات المتلاحقة الاقتصادية والمالية والنقدية وانتشار الفقر، وبالتالي هناك حاجة إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للمتعلمين”.
وأكد المجتمعون أن “التحديات كبيرة وعلى الجميع مد جسور التعاون بين الإدارات والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني ، وتوفير مقومات انتقال المعلمين إلى العمل للقيام بمختلف الأعمال التربوية”.