
يعتقد أنهم المقصودون الأربعة في تقرير براميرتس عن قتلة الحريري
اختفاء الضباط السوريين جامع ورباح وبلال وحادث سير مدبر يهدد حياة العميد خلوف
اختفاء الضباط السوريين جامع ورباح وبلال وحادث سير مدبر يهدد حياة العميد خلوف
أكدت أوساط في المعارضة السورية في باريس المعلومات التي نشرتها »السياسة« أول من امس الاحد عن اختفاء 3 ضباط سوريين متهمين بعلاقات لهم بجريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري, كاشفة »النقاب في اتصال من العاصمة الفرنسية عن ان هؤلاء الضباط الثلاثة هم جامع جامع المسؤول السابق عن الاستخبارات السورية في بيروت, وسعيد رباح مسؤول تلك الاستخبارات في جبل لبنان, بينما الثالث هو غسان بلال مدير مكتب شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد المتورط في ملف بنك المدينة اللبناني.
وقالت الاوساط ل¯ »السياسة« ان الضابطين جامع ورباح »معتقلان الآن في سجن صحنايا بينما الثالث بلال لم يعرف مصيره بعد«.
وذكرت الاوساط ان ضابط الاستخبارات الرابع العميد محمد خلوف »تعرض منذ ايام لحادث سير خطير في سورية وقد نقل الى احد المستشفيات وهو بحالة خطرة, وتقول المعلومات ان ذلك الحادث مفتعل بقصد تصفيته«.
وتابعت الاوساط المعارضة السورية قولها: ان هؤلاء الضباط الاربعة في شعبة الاستخبارات التابعة لصهر الرئيس السوري آصف شوكت وشقيقه ماهر الاسد, »هم المتهمون المباشرون في التخطيط لاغتيال الحريري وتنفيذه الى جانب آخرين من كبار القادة الامنيين السوريين اصحاب القرار واصدار الاوامر لتنفيذ الجريمة وربما بعض الجرائم الاخرى التي طاولت عددا من قادة 14 آذار الحاكمين في بيروت والمعادين لنظام بشار الاسد«.
وأماطت الاوساط السورية المعارضة في باريس اللثام عن ان القضاء اللبناني »يتجه خلال الفترة المنظورة الى اصدار عدد من مذكرات التوقيف بحق متورطين لبنانيين وسوريين بفضائح بنك المدينة قد تكون بينهم رؤوس سياسية وأمنية كبيرة«.
وقالت ان الضباط الاربعة السوريين المذكورين الذين »اختفى« ثلاثة منهم اخيرا في ظروف غامضة في سورية وتعرض الرابع لحادث سير مفتعل »هم المقصودون في تقرير سرج برامرتس الاخير قبل ايام بالتوصل الى معلومات ثابتة عن »تعاونهم مع الاجهزة الأمنية اللبنانية« وخصوصا الضباط اللبنانيين الاربعة الموقوفين على ذمة التحقيق بجريمة اغتيال الحريري في سجن رومية شمال بيروت«.