.jpg)
ليست المرة الأولى التي يوجه فيها التيار الوطني الحر رسائل تصعيدية تجاه حزب الله، بسبب اتخاذه موقفاً قريباً من حليفه الآخر حركة أمل في ملفات سياسية داخلية. ويستبق هذا التصعيد التحالف الانتخابي بين حركة أمل وحزب الله الذي أنجز بكامل تفاصيله، وقضى بإبقاء الأمور على ما هي عليه، مثلما كانت في تحالفات انتخابات عام 2018.
وفي السياق، أشارت مصادر قريبة من حركة أمل لـ”الشرق الأوسط”، إلى أن التفاهم على كل الأمور بمعظم الدوائر “تم إنجازه”، خصوصاً في دوائر يترشح فيها متنافسون يمثلون المقاعد الشيعية، لافتة إلى أن الترشيحات في الدوائر بحسب الحصص بين الطرفين بقيت كما هي منذ 2018 بمعزل عن الأسماء، وبقيت خارطة التحالف كما هي.
وقالت المصادر إن “اللجان الانتخابية أنجزت منذ شهرين في الدوائر الـ15 على المستويين اللوجيستي والإداري، وتحرص ماكيناتها على إشراك كل القطاعات الحركية في العملية الانتخابية، بدءاً من الكشافة وحتى المهن الحرة والطلاب الجامعيين والنقابات المهنية، مؤكدة أن الجميع منخرط وينفذ أدواره”.