يبدو أن الصفقة التجارية التي تم توقيعها بين الصين والولايات المتحدة في كانون الثاني 2020، ستفشل في تهدئة التوترات الثنائية واستعادة بعض التوازن في التجارة، مع اقتراب نهاية عام 2021.
خلال الـ23 شهراً الماضية منذ توقيع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، اتفاقية المرحلة الأولى، حققت الواردات الصينية من الولايات المتحدة بالفعل رقماً قياسياً جديداً. ومع ذلك، اعتباراً من نهاية الشهر الماضي، تأخرت بكين كثيراً عن الوعود التي قطعتها، إذ اشترت ما يزيد قليلاً عن 59% من 200 مليار دولار إضافية من واردات السلع المصنعة والزراعية والطاقة، وقالت إنها ستنفذها بحلول نهاية عام 2021، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”.
على الجانب الأميركي، طغت الزيادة في الواردات على الزيادة في الصادرات، مما أدى إلى تقويض محاولة تأمين تجارة أكثر توازناً بين أكبر اقتصادين في العالم. وهو ما يضع الصين على المسار الصحيح لتحقيق فائض تجاري قياسي مع الولايات المتحدة هذا العام، حيث اتسع فائض التجارة لصالح الصين إلى 358 مليار دولار في أول 11 شهراً من هذا العام.
وأوضح الجانبان بأنهما يواصلان مناقشة الاتفاق التجاري، إذ قالت الممثلة التجارية الأميركية كاثرين تاي في أكتوبر، إنالإدارة ستتحدث مباشرة مع الصين لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه”. ومع ذلك، لم يكن هناك أي ذكر للتجارة بعد أن تحدث قائداً الدولتين في الشهر الماضي. ومع عدم وجود اتفاقية جديدة، من غير الواضح ما الذي سيحدث في العام الجديد مع مشتريات الصين من منتجات مثل فول الصويا أو الطائرات أو الغاز الطبيعي.