أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن "من حق طرابلس أن تنعم بالأمان والاستقرار كسائر المدن اللبنانية، معتبرا "أن ما حصل الاسبوع الفائت كان بمثابة "جرس إنذار" لأبناء المدينة ونوابها وقياداتها". وقال: "لذلك سارعنا الى الطلب من القيادات الأمنية المختصة ولا سيما الجيش اللبناني اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الاشتباكات وإعادة الهدوء الى أحياء باب التبانة وجبل محسن وعدم السماح بإقامة خطوط تماس جديدة لأن طرابلس كانت وستبقى واحدة بكل أحيائها ومناطقها وبجميع أبنائها".
وشدد ميقاتي خلال استقباله نواب طرابلس: سمير الجسر، محمد كبارة، بدر ونوس وسامر سعادة، على ان "سحب السلاح من طرابلس باحيائها كافة، يشكل أبسط البديهيات إذا أردنا فعلا أمنا واستقرارا دائمين في المدينة وأي منطقة أخرى"، لافتا الى "الا سبب جوهريا للاحتفاظ بالسلاح في ظل أمن الأجهزة الأمنية الشرعية الذي لن نرضى له بديلا أو شريكا"، كما قال.
واوضح ميقاتي انه "سيعمل على تحقيق ما يريده الطرابلسيون وجميع اللبنانيين من خلال خطوات مدروسة وإجراءات واقعية بالتنسيق مع الجميع"، مشيرا الى "انه لا يريد ان يفسر أي إجراء أمني بأنه موجه ضد طرف معين أو لمصلحة طرف آخر".
ورأى الرئيس ميقاتي "الا استقرار وسلام وعدالة إجتماعية في غياب الإنماء المتوازن"، وقال: "لذلك، ستجد المشاريع التي وضعت لطرابلس طريقها الى التنفيذ، كما ستكون هناك خطة عمل متحركة تخدم الهدف الإنمائي الذي نتطلع الى تحقيقه".
وأكد ميقاتي "أهمية أن تواكب الاجراءات الأمنية والحركة الانمائية، مبادرات تحقق المصالحة بين أبناء المدينة الواحدة"، مشددا على "الا شيء غير التسامح والتآلف والتضامن يمكن أن يحمي الوحدة الطرابلسية خصوصا واللبنانية عموما".
من جهة اخرى، استقبل ميقاتي سفير لبنان لدى سوريا ميشال خوري ثم سفير لبنان لدى تونس فريد عبود وزودهما بالتوجيهات اللازمة.