اعتبر لقاء ضم النواب محمد كبارة، خالد ضاهر، معين المرعبي وعدد من رجال الدين في الشمال ان استهداف مدينة طرابلس امر لم يعد خافيا على احد ومن هذا المنطلق نحذر من اياد عابثة و غرف مظلمة تريد زج الجيش في مواجهة اهله في طرابلس، لذلك نطالب بالاسراع باعلان نتائج التحقيق بالاحداث الاخيرة التي حصلت في طرابلس و ما نتج عنها من امطار طرابلس بمئات القذائف على احيائها الامنة و كشف و تقديم قتلة الشهيد خضر المصري في طرابلس و عبد الجابر السحمراني في عكار الى العدالة.
واضاف البيان الذي تلاه النائب محمد كبارة " نذكر السيد حسن نصر الله ان هذه الحكومة هي نتاج ارهاب السلاح مائة في المائة الذي يهدد به الداخل كلما دعت الحاجة وباوامر من النظام السوري، و ان قوله "اسقاط النظام السوري خدمة لاسرائيل" هو اتهام للشعب السوري بالعمالة و لطالمة انتظر هذا الشعب و طالب مرارا و تكرارا هذا النظام بتحرير الجولان".
وتابع: "نحذر من ان السيد نصر الله يحضر لاستعمال سلاحه مرة اخرى في الداخل اللبناني والداخل السوري للدفاع عن هذا النظام كما نؤكد دعمنا لحقوق الشعب السوري البطل بالحرية والكرامة".
وردا على سؤال، ذكر كبارة "شرحنا للرئيس ميقاتي التطورات الامنية التي جرت في طرابلس و اكدنا له ان ثمة مؤامرة مدبرة لاستهداف المدينة كما اكدنا له ان هناك بعض المندسين عمدوا الى توتير الوضع الامني لكي تستهدف المدينة بعدد كبير من القذائف على كل احيائها الامنة، و طبعا ابدى الرئيس ميقاتي تفهمه للوضع و اكد لنا ان طرابلس يجب ان تنعم بالاستقرار والامن و الهدوء".
واضاف "تحدثنا ايضا مع الرئيس ميقاتي بانماء المدينة و تنفيذ المشاريع الحيوية لانعاش الاقتصاد فيها، كما طلبنا منه وضع خطة لنزع السلاح الثقيل من جميع البؤر الامنية داخل المدينة و الكل يعلم ان هذا السلاح متواجد مع حلفاء حزب الله في جبل محسن والذين يهددون به المدينة كما يهدد حزب الله سائر المناطق اللبنانية".
كبارة اكد ان ثمة اتصالات يجريها مفتي طرابلس و الشمال الدكتور الشيخ الشعار لعقد لقاءات مصالحة بين ابناء المدينة.