اعتبر امين السر العام في القوات اللبنانية العميد المتقاعد وهبي قاطيشه ان الفريق الاخر يعتمد اللعب على الالفاظ ليبرر قراراته، لكن احترام القرارات الدولية يحتم الالتزام بتنفيذها، لافتا الى ان "هناك ازمة في البيان الوزاري وسيصدر في آخر لحظة ان صدر، مضيفا "ارى ان "الجماعة مزروكين" خاصة في البنود الاساسية منها المحكمة وميقاتي لم يكن يتوقع ان يصل الى هذا الوضع الذي لا يحسد عليه". ولفت قاطيشه في حديث لاخبار المستقبل الى ان ميقاتي ذاهب الى مواجهة مهما قرر ان يفعل في ملف المحكمة.
واكد انه "ان ارادوا تحويل المحكمة الى طاولة الحوار فهذا امر مخالف لهذه الطاولة اولا فالملف الوحيد الذي بقي على جدول اعمالها هو بند الاستراتيجية الدفاعية او سلاح حزب الله، ونحن نرفض هذا الامر".
واوضح ان "الحكومة متخوفة لان السلطة معها لكن الشعب ليس معها فهذا الشعب قام بثورة الارز واخرج الجيش السوري هو مستعد مجددا للنزول الى الساحات دفاعا عن مكتسباته ومن هناك نرى تخوف وليد جنبلاط".
وتابع "نحن من دعاة لبنان منزوع السلاح الا من القوى الامنية الشرعية ولا اعتقد ان اي فئة في طرابلس مستفيدة من السلاح في المدينة، تحويل لبنان الى ساحة انطلاقا من طرابلس مصلحة اقليمية او بعض اللبنانيين يقومون بذلك بايعاز خارجي للقول ان لبنان لا يستطيع حكم نفسه".
وذكر قاطيشه ان الامين العام لحزب الله حسن نصرالله "قال سابقا ان حزب الله غير مخترق لكنه تبين وجود 3 عملاء وهذا برأيي يمكن ان يكون بداية ظهور جبل من الجليد بدا منه طبقة اولية، وعدم معرفة القوى الشرعية بهذا الامر يثبت ان حزب الله يبني دولته كما يريد واصبح له دولتين دولته الخاصة ودولة يتحكم بها".
وشدد على ان "حزب الله لا ثقة له الا بولاية الفقيه لذلك نحن امام مستعصية جديدة ستكون لها تفاعلات فمن يحاكم العملاء ومن يعاقبهم ان وجدوا مذنبين؟".
واشار الى ان "الاكثرية الحالية اكثرية دفترية ولا تناسق بين مكوناتها وكل منهم له هدف خاص به واكبر دليل قبل بدء البيان الوزاري بدأت عملية التفجير من الداخل بعد مواقف عون لذلك فان عناصر التفجير جاهزة منذ الان".
وذكّر انه "منذ ثورة الارز قلنا لحزب الله ان اي نظام لن يدوم لكم الا الشعب اللبناني الى ان وصل السكين اليوم الى النظام السوري، وان كانت سوريا في ورطة فان حزب الله في ورطة اكبر وفي كلتا حالتي مصير النظام السوري فالوضع لن يناسب حزب الله، والمعلومات عن نقل الاسلحة من سوريا من حزب الله يدل على ان الحزب يعرف الى اين تتجه المنطقة".
اما بالنسبة للوضع السوري، اكد قاطشه انه حين "تنتشر الجيوش بهذا الانفلاش كما نرى في سوريا، فهذا يعني ان الانظمة اصبحت في وضع ضعيف جدا لان حين تنتشر الجيوش تنتقل من موقع القوة الى موقع الضعف".
واشار الى ان "المؤسف ان النظام في سوريا يتعامل مع ما يجري في بلده بعقلية الستينات، والحرية للانسان اليوم داخل البلد اصبحت تحت الحماية الاممية، الازمة السورية قد يقود الى تدخل دولي عبر تركيا خصوصا مع تزايد كبير لعدد اللاجئين".