#adsense

زهرا لـ”المستقبل”: تجاهل المحكمة سيدفعنا الى مزيد من المعارضة

حجم الخط

أشار عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا الى "أن قوى 14 آذار تسعى الى إسقاط الحكومة ديموقراطياً بأسرع وقت ممكن، لكن لا نية لديها باعتماد وسائل الا الوسائل السلمية الديموقراطية". أكد أنه "مهما استفزت قوى 8 آذار وحاولت التهويل، نعرف أن وسائلهم هي التهويل بالسلاح مقابل وسائلنا التي هي الحرية السلمية"، معرباً عن اعتقاده أن استعمال القوة عبر استخدام السلاح نوع من الانتحار لحامليه". لافتاً الى أن "مجرد اعلان النية باستعمال القوة لمنع العنف كاف لدفع أصحاب التفكير باستعمال القوة للتخلي عن هذا التفكير".

ورأى أن "معالجة ملف باب التبانة وجبل محسن ليست متوقفة فقط على تحرك الرئيس نجيب ميقاتي بل هي ترتبط باتخاذ قرار سياسي والعمل على تنفيذه من قبل قيادتي الجيش وقوى الأمن الداخلي".

وأشار الى "إشكال بين مكونات الحكومة وقد يكون الحل للخروج ببيان وزاري هو تجاهل موضوع المحكمة "وهذا خروج عن مسار وطني طويل منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه سيدفع 14 آذار الى مزيد من التشبث بمعارضتنا السياسية لتوجهات هذه الحكومة".

الحوار الكامل:

هناك اتهام من قوى 8 آذار بأن قوى 14 آذار تريد اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بالقوة؟ ما ردك؟
ـ واجبنا لحماية لبنان أن تعتمد الوسائل الديموقراطية والسلمية المتاحة لإسقاط الحكومة التي تسعى لإخراج لبنان على الشرعيتين اللبنانية والدولية ومواجهتهما أن لا نسمح لها بالحكم ونسعى الى اسقاطها ديموقراطياً بأسرع وقت ممن، لكن 14 آذار لا نية لديها ولا وسائل تعتمدها إلا الوسائل السلمية الديموقراطية.

هناك توسع في أشكال التضامن مع النظام السوري في مختلف المناطق اللبنانية، هل يمكن أن يعيد ذلك صورة التوتر الأمني الذي حصل في طرابلس؟

ـ شكلت قوى 8 آذار الحكومة لحساب النظام السوري، وهم يؤدون لهذا النظام الحساب من يوم 8 آذار الذي كان يوم "شكراً سوريا" لآخر يوم في عمر هذا النظام الذي أعتقد انه سيسقط قريباً نتيجة تحرك شعبه، ومهما استفزت قوى 8 آذار وحاولت التهويل نعرف أن وسائلهم هي التهويل بالسلاح مقابل وسائلنا التي هي الحرية السلمية والديموقراطية ولأننا أصحاب حق واصحاب مشروع بناء دولة لا بد أن ينتصر مشروعنا على كل وسائلهم غير الديموقراطية.

كيف ستكون أشكال المعارضة عند قوى 14 آذار؟

ـ واضحة تماماً أنها في السياسة لأننا نرفض هيمنة السلاح ولذلك ستكون مواجهتنا من خلال العمل البرلماني الديموقراطي لنتصدى لكل مشروع لا يؤدي الى بناء لبنان الدولة والمؤسسات وايضاً تأمين مصالح الناس وواضح أن مشروعهم لا يمكن أن يتلاقى مع هذا التوجه.

ألا تتخوفون من امكانية توتير الشارع اللبناني واللجوء الى استعمال السلاح كما حصل في 7 ايار؟.

ـ استعمال السلاح هو وسيلة غاشمة لا يمكن أن تؤدي الى نتيجة وأعتقد أن استعمال القوة عبر استخدام السلاح نوع من الانتحار لحامليه.

لا يزال الجمر كامنا تحت الرماد في أحداث طرابلس. ما هي رؤيتكم لحل إشكالية باب التبانة وجبل محسن؟

ـ بكل بساطة يكمن الحل في تولي الدولة من خلال أجهزتها الامنية والعسكرية وإظهار إرادتها وتصميمها لمنع أي كان من التعدي على حرية الاخرين وكرامتهم، وأنا متأكد أن مجرد إعلان النية بإستعمال القوة لمنع العنف كاف لدفع أصحاب التفكير بإستعمال القوة للتخلي عن هذا التفكير.

لكن إلى أي مدى يمكن لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي العمل على نزع الفتيل بين باب التبانة وجبل محسن؟

ـ برأيي القصة ليست متوقفة فقط على تحرك الرئيس ميقاتي بل هي ترتبط بإتخاذ قرار سياسي والعمل على تنفيذه من قبل قيادتي الجيش وقوى الامن الداخلي. وكائنا من كانت السلطة السياسية فالمهم هو تأمين الغطاء للسلطات العسكرية وهي كفيلة بمنع اي توتر أمني على أي بقعة على الاراضي اللبنانية .

كيف يمكن لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي أن تعالج بندي المحكمة والقرارات الدولية؟
ـ برأيي هناك إشكال بين مكونات هذه الحكومة، وقد يكون الحل للخروج ببيان وزاري هو تجاهل موضوع المحكمة وهذا خروج عن مسار وطني طويل منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ليدفعنا الى مزيد من التشبث بمعارضتنا السياسية لتوجهات هذه الحكومة.

كيف ستكون ردة فعلكم؟

ـ ستكون ردة فعلنا سلمية وديمقراطية ومؤكدة على حق لبنان في الحصول على العدالة بواسطة المحكمة ذات الطابع الدولي وعدم القبول بتحول لبنان الى دولة خارجة عن إلتزاماتها الدولية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل