أكّد رئيس الهيئة التنفيذيّة في "القوّات اللبنانيّة" د. سمير جعجع مهمة الحكومة الجديدة قطع علاقة لبنان بالمحكمة الدوليّة والوقوف إلى جانب سوريا في أزمتها الراهنة، مشيرا إلى أن المشكلة في الفريق الآخر أن "شلش الحياء طاقق". وأضاف: "الفريق الآخر يقول إنه ديمقراطي، موضحا أنه إذا أرادت "14 آذار" المعارضة فالتعارض ولكن يجب ان تكون معارضتها بنّاءة"، سائلا: هل المعارضة البناءة تكون كما عارض الفريق الآخر في 23 كانون الثاني 2007؟.
جعجع، وخلال مشاركته في الحفل السنوي لإذاعة "لبنان الحر"، أجاب على من يسأل لماذا لا تعط قوى "14 آذار" الحكومة فترة سماح وتنتظر صدور البيان الوزاري، فقال: "إذا رأى أحد أمامه شجرة كينا هل يمكن أن يقول للآخر إنتظر من الممكن أن تثمر هذه الشجرة ببعض التفاحات؟ كيف من الممكن ان تثمر هذه التفاحات؟"، مشيرا إلى أنه إذا راى أحد "عليقة" لا يمكن أن يقول للآخر إنتظر من الممكن أن نقطف بعض الكرز منها. وأضاف: "إستوقفني منذ 4 أو 5 أيام كلام وزير الخارجيّة السوري وليد المعلم الذي قال فيه "لا يفكرن أحد بالسوء هذه ليست حكومة سوريا في لبنان" هذه الحكومة مثل زيت الكورة لبنانيّة 100%، وهنا نسأل عندما وبالرغم من كل الأزمة التي تعيشها سوريا في الوقت الحاضر يجد الرئيس الأسد أكثر من ساعة كاملة من الوقت كي يستقبل الوزير طلال إرسلان وليرى ما يمكن فعله في موضوع الحكومة، وبعد بذلك هل يمكن أن تكون سوريا لا دخل لها في تشكيل الحكومة؟".
أما في موضوع البيان الوزاري، فأكّد جعجع أن البيان الوزاري سيضم في موضوع السلاح "المثلثة السحريّة"، التي هي لا تعدو كونها "عرق مثلث وليس مثلثة سحريّة"، التي وجدة في البيانات الوزاريّة السابقة، سائلا: لماذا ما وجد عن السلاح في البيانات الوزاريّة السابقة يمكن إعادته كما هو أما ما وجد عن المحكمة الدوليّة يحتاج لإعادة بحث؟