اعلنت الخارجية الفرنسية ان باريس تعتبر اجتماع معارضين ومثقفين مؤيدين للديموقراطية الاثنين في دمشق ايجابي، وتامل ان يشكل نقطة انطلاق لحوار وطني يفتح المجال امام حل الازمة السورية.
وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الوزارة خلال لقاء صحافي "ان عقد مثل هذا الاجتماع امر ايجابي، ونامل ان يشكل نقطة انطلاق لحوار سياسي وطني حقيقي يتيح التوصل الى مخرج للازمة في سوريا".
واكد فاليرو "ان العملية الانتقالية الديموقراطية تعني اولا ان يتوقف العنف".
واضاف "ان الديمقراطية تعني ايضا الافراج عن المعتقلين السياسيين وحق وسائل الاعلام الوطنية والدولية في التمكن من القيام بعملها وباحترام حقوق الانسان، وبقضاء مستقل ويعمل. وتمر الديمقراطية بالحوار وليس باطلاق النار على الناس الذين يشاركون في مسيرات في الشارع". وتابع ان "فرنسا تواصل الدعوة بالحاح الى وقف القمع".
وقال برنار فاليرو ايضا "ان القمع الوحشي الذي تواصل في الايام الاخيرة من قبل اجهزة الامن السورية مع سقوط نحو عشرين قتيلا خصوصا في ضاحية دمشق، امر مثير للقلق الشديد".
واكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان "الاصلاح والقمع لا يتطابقان. لا نحتاج الى انتظار خطاب رابع للاسد (الرئيس السوري بشار الاسد). ان ما تم اعلانه لجهة الاصلاحات من قبل الاسد لا يبدو انه وضع موضع التطبيق اليوم".