
دعا الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الأربعاء إلى القيام بنقاش شامل حول خطط التطعيم الإجباري ضد فيروس كورونا في البلاد، قائلا إن “مثل هذا الإجراء الصارم يجب أن يكون مسوغاً تسويغاً تاماً”.
وأيد المستشار أولاف شولتس الدعوات إلى جعل التطعيم إجبارياً، ومن المتوقع أن يبدأ نواب البرلمان مناقشة مشروع قانون في وقت لاحق من الشهر الحالي. وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية المواطنين في ألمانيا يؤيدون التطعيم الإجباري ضد “كورونا”، لكن أقلية واضحة تعارض الفكرة.
وقال شتاينماير قبل نقاش مع مواطنين حول هذه المسألة إن “الوضع الاستثنائي للجائحة يزيد من الضغط على الدولة للتحرك، لكنه لا يحل محل شرط تقييم الجدال والحفاظ على التوازن بين المصالح”.
وأضاف أن “جعل اللقاح إجباريا يعني إلزامية النقاش”. وقال شتاينماير، الذي يعد منصبه شرفيا إلى حد كبير، إنه لن ينحاز إلى أي طرف في النقاش، لكنه حث المشاركين على “احترام الآراء الأخرى، وأيضا احترام الحقائق والمنطق الذي يجب أن يكون شائعا بيننا ويظل كذلك”.
ورفض “المزاعم السخيفة” القائلة بأن جائحة فيروس كورونا حولت ألمانيا إلى ديكتاتورية، قائلا إن مثل هذه المزاعم تزدري مؤسساتنا الديمقراطية وتزدري سيادة القانون.
وأبلغت وكالة مكافحة الأمراض في ألمانيا عن 80430 حالة مؤكدة جديدة من “كورونا” في يوم واحد، وهو رقم قياسي جديد منذ بداية الجائحة. وشهدت البلاد 384 حالة وفاة إضافية مرتبطة بفيروس كورونا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.