أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب رياض رحال ان " الاستقرار مرتبط بالسلاح غير الشرعي وليس مرتبطاً بالعدالة"، واصفا سلاح "حزب الله" بـ"السلاح الميليشياوي".
ورأى رحال في حديث الى إذاعة "صوت لبنان" (93,3) أن "الجسم اللبناني مريض ومؤسساته مريضة، ومحكومة بعطل كبير هو السلاح غير الشرعي"، معتبراً أنه "عند إستئصال السلاح غير الشرعي تعود مؤسسات الدولة الى العمل بطريقة صحيح".
وشدد رحال على "أن لبنان لا يبنى بتسويات، مشيراً إلى" أن السلاح هو لمواجهة القرار الاتهامي".
من جهة اخرى، اعتبر رحال ان "ما ورد في البيان الوزاري عملية التفاف على القرارات"، مشيرا الى ان كلمة "احترام" عملية التفاف في اللغة ويجب اعتماد كلمة التزام"، سائلا: "أين تمويل المحكمة في البيان الوزاري؟."
وقال رحال: "ان السلاح أصبح يواجه المحكمة، والتسريبات التي وردت هي لحزب السلاح الذي يعتمد على التسريبات الاسرائيلية"، معلناً ان "التسريبات تأتي من "حزب الله" ، مثلما أرسل لنا النظام السوري شهود الزور".
وتوقع رحال "أن ينجز الرئيس نبيه بري الأوامر التي أعطيت له بأسرع وقت"، متمنيا على الرئيس ميشال سليمان "ان يتروى وان يقرأ النص لكي لا نواجه المجتمع الدولي".
واشار النائب رحال الى "ان لبنان لا يبنى بالتسويات بعد اليوم"، لافتا الى انه "إذا كانت هناك أدلة دامغة وعدم قدرة على تطبيق العدالة فعلى الرئيس ميقاتي أن يستقيل".
واوضح عضو كتلة المستقبل ان "ما يحول دون عودة الرئيس سعد الحريري الى البلاد، هي التحذيرات الأمنية التي وجهت اليه، وان الرئيس الحريري يدرك جيدا متى يعود"، واصفاً المرحلة الحالية بانها " تشبه المرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري".
ورأى رحال أنه "عندما تفتح الملفات يجب أن تفتح كلها، وأولها ملفات النائب ميشال عون ومن بينها شيكات الرئيس صدام حسين، ويجب أن يسأل الجميع من أين لكم هذا؟".