وصف عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب قاسم هاشم ان توقيت صدور القرار الإتهامي "بالمشبوه"، قائلاً: "انه يثبت ان لهذه المحكمة ولقرارها الإتهامي هدف واضح".
وأضاف: "القرار اكد انه "غب الطلب" للإقتصاص من المقاومة ونهجها خدمة لمصالح الإسرائيلي".
وتابع: "هذا ما أكدته الوقائع اليوم لا سيما التوقيت. ويجب التعاطي معه بمزيد من الحذر والإنتباه والبحث عن المصلحة الوطنية لا عن مصلحة فريق سياسي راهن على هذا التوقيت".
وفي حديث الى "أخبار اليوم"، شدد هاشم على أن اي قرار إتهامي يحاول ان يغرّد خارج إطار الحقيقة الصحيحة فهو يشكّل فتنة وأي استهداف لأي فريق سياسي يشكل ايضاً فتنة.
وأكد هاشم أن هذا القرار منذ لحظة تسليمه او صدوره هو قرار فتنة، وهو لم يتبدّل منذ ديرشبيغل حتى اليوم وهو بالتالي أبعد ما يكون عن الحقيقة.
وختم بالقول: "كل مَن يراهن على هذا القرار الإتهامي سنعتبره شريكاً كاملاً في الإعتداء والإستهداف".