#dfp #adsense

تعنّت “الحزب” بالتعطيل يضرب الانتخابات

حجم الخط

أوضحت مصادر رسمية أنه “في ما يتعلّق بمشروع الموازنة لم يصدر أي شيء رسمي بشأن انجازها نهائياً بعد”، مشيرة الى أن “ميقاتي يحاول قدر الامكان استيعاب تداعيات تعطيل جلسات مجلس الوزراء، بتكثيف اجتماعات اللجان الوزارية، لدراسة وانجاز كل ما يتعلق بخطة التعافي الاقتصادي، وينتظر ان تنجز وزارة المال مشروع موازنة العام 2022، ليدعو لجلسة لمجلس الوزراء لدراسته، نظرا لأهمية اقرار المشروع واحالته الى المجلس النيابي، لارتباط المشروع بالعديد من المسائل والقضايا المهمة والحيوية، منها ما يتعلق بخطة التعافي الاقتصادي، او لإقرار مسائل وقضايا مالية ولا سيما ما يتعلق منها، بإجراء الانتخابات النيابية المقبلة، وبتسيير امور الدولة”.

واعتبرت المصادر لـ”اللواء”، أن “امعان حزب الله بجر لبنان الى سياسة المحاور، خلافاً لموقف الحكومة ومعظم الشعب اللبناني، والاستمرار باستعداء الدول العربية الشقيقة والصديقة، يزيد من عرقلة مهمات الحكومة، ويوسع شقة الخلافات مع المحيط العربي، ويرخي بنتائج سلبية تضر لبنان كله”.

وشددت على ان “تسهيل عقد جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة مشروع الموازنة، يشكل مؤشراً مهما باتجاه انجاز الانتخابات النيابية المقبلة، بينما يشكل تعطيلها، مؤشراً واضحاً على عرقلة هذه الانتخابات، على الرغم من حرص معظم الاطراف السياسيين على اجرائها بموعدها ظاهرياً”.

من جهة ثانية، رأت المصادر ان “بوادر واشارات معظم الاطراف السياسيين، لا تعطي تأكيدات قاطعة بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد حتى الان، ولو ان مواقفها العلنية، تعبر عن رغبتها بإنجازها، وبينما لا تزال شكوك والتباسات عديدة، تغلف المواقف والرغبات الحقيقية لمعظم هؤلاء الاطراف، وهم يتحاشون الحديث عن رغبتهم أو طموحهم لتأجيلها ولو لفترة زمنية محدودة، خشية مساءلتهم شعبياً، وخارجياً”.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل