
صدر حكم على معلمة أميركية بالسجن 18 شهراً، بعد ثبوت سرقتها الآلاف من أجهزة تشغيل الموسيقى ”آيبود”، والتي كانت مخصصة لتلاميذ من الهنود الحمر.
ولفتت وزارة العدل الى أن “كريستي ستوك سرقت أكثر من 3000 جهاز آيبود، وأعادت بيعها مقابل أكثر من 800 ألف دولار بين عامي 2013 و2018، وبدأت مخططها في عام 2013، حينما كانت مسؤولة عن برنامج لمنطقة المدارس المركزية الموحدة في نيو مكسيكو، المصمم لتوفير الأجهزة للطلاب الأميركيين الأصليين، الذين يعيشون في محميات قبلية”.
وأضافت في بيان، أنه “أثناء إشرافها على البرنامج، كان من المفترض أن تستخدم كريستي ستوك أموال المنح الفيدرالية لشراء أجهزة آيبود من أجل توزيعها على الطلاب، لكنها في المقابل شحنت الأجهزة المسروقة إلى ماريلاند، وأدرجتها للبيع على موقع إي باي بأسعار عالية.
وقامت كريستي ستوك بعمل السرقة بالتعاون مع شركائها، وهم جيمس بندر وسوراب تشاولا. لكنها تعرضت لخسارة ضريبية بنحو 270 ألف دولار، نتيجة تقديمها إقرارات ضريبية احتيالية على الدخل. وفيما تواجه كريستي ستوك حُكماً بالسجن لمدة 18 شهراً، وردت عقوبتها أخف مقارنة بشريكها سوراب تشاولا، الذي حًكم عليه بالسجن 66 شهراً بعد إخفاقه في دفع أكثر من 700000 دولار كضرائب، بيمنا حُكم على جيمس بيندر بالسجن 366 يوماً فقط”.