
اعتبر الرئيس السابق ميشال سليمان أنه “أحد مبارك مهما كانت الاسباب الكامنة وراء اعلان حزب الله وامل مشاركتهما في جلسات الحكومة (لأجل اقرار الموازنة فقط! او من دون شروط؟) فهو موقف مفيد وواجب”.
وقال، “اكان السبب هو فقدان نصاب الهيئة العامة لمحكمة التمييز ام الحاجة الى اقرار المساعدات الاجتماعية وبدل النقل للموظفين ام غير ذلك فهو موقف جيد. لكن من المؤكد انه ليس جائزة ترضية نتيجة البوادر الايجابية التي ترشح من اتفاق فيينا، ولا نقبل ان يكون كذلك”.
وأضاف، “كان ينبغي العمل على ان يأتي انعكاس نجاح فيينا استعادة سيادة الدولة وتحييد لبنان واستعادة إيران للأسلحة الصاروخية المنتشرة على الاراضي اللبنانية وتطبيق القرار 1701 وكافة مندرجاته تمهيداً لاستكمال تطبيق الطائف”.
وأردف سليمان قائلاً للأسف، “مرتا مهتمة بصراعات النفوذ الداخلية والمطلوب هو واحد “.