#dfp #adsense

باسيل إلى الخطة “ب”

حجم الخط

ترجِّح مصادر سياسية مراقبة، في تصريحات لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، “ألا يستمر صمت رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل طويلاً، بعدما فوجئ بقرار حليفه حزب الله وحليف الحليف رئيس مجلس النواب نبيه بري، بالعودة المشروطة لانعقاد مجلس الوزراء، بعد أخذ الحكومة رهينة وتعطيل أعمالها على خلفية تفجير مرفأ بيروت وقبع القاضي طار بيطار”.

وترجِّح المصادر ذاتها، أن “باسيل يدرس الآن الخطة (ب) التي سيعتمدها، بعدما خابت حساباته بربط عودة الحكومة إلى الانعقاد بسلّة متكاملة، في مقدمتها التعيينات الإدارية والقضائية، التي يريدها باسيل بشدة لتحسين وضعيته الشعبية المتراجعة واستخدامها في الانتخابات النيابية المقبلة”.

وتعتبر، أن “تأنِّي باسيل في الردّ، يعود لكونه لا يريد إغضاب حزب الله على أبواب الانتخابات لحاجته إلى أصواته في دوائر عدة، ويحاول حتى اللحظة الأخيرة إضافة مطالبه إلى جدول أعمال جلسات مجلس الوزراء المرتقبة والتوافق حول تلبيتها، ومن بينها ربما الأمل بمنفذ ما قد يعيد النظر بما أصبح واقعاً لناحية اقتراع المغتربين في الدوائر الـ15، بالإضافة إلى مسألة التعيينات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل