دعا عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق ، وزراء "حزب الله" إلى "التنحي من الحكومة تحت عنوان الارتياب المشروع، فلا يستقيم ان يكون أعضاء من "حزب الله" في الحكومة، وآخرين مشتبه بهم من نفس الحزب في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ومطلوبين للعدالة الدولية حتى جلاء الحقيقة" .
ووصف المشنوق الحكومة بحكومة "الخيانة والاكثرية المسروقة، حيث هناك نواب من الشوف وطرابلس وبيروت والبقاع انتخبوا وكان جمهور رفيق الحريري العنصر الاساسي في إيصالهم"، وقال: "إذا اعترضنا قيل اننا لا نريد الاستقرار، ولكن ما قيمة الاستقرار دون كرامة وعدالة وحرية ووطنية ، فإذا كان السوريون والمصريون والتونسيون والليبيون لم يقبلوا بذلك، فلا، لن نقبل نحن بذلك".
واضاف المشنوق: "الطائفة الشيعية جزء منا ونحن جزء منها وهي اشرف وانبل من ان يطالها اي كلام عن الاغتيال ، اما الحزب فهو جسم سياسي وامني ، لذا لن تكون هذه الحكومة مؤتمنة على قرار مجلس الامن الذي يعنينا ويحقق كرامتنا السياسية ، فمن واحب وزرائه تعليق مشاركتهم في السلطة التنفيذية حالاً" .
المشنوق وخلال محاضرة عن لبنان المغترب أقامها قطاع الاغتراب في تيار "المستقبل" البقاع الغربي وراشيا في بعلول – البقاع، علق على الوضع السوري ، مشيرا الى ان المسألة مبدئية وليست خاضعة لمصالح شخصية وإنتخابية ، وقال: "من أجل الحرية والكرامة والعدالة أصبح هناك 2000 شهيد وآلاف المعتقلين والمهجرين في سوريا الشقيقة ، فليست القضية بأن نكون على الحياد ، فنحن معنيون ليس من أجل نهاية عصر الديكتاتوريات في العالم بل من أجل السيادة والاستقرار والعدالة والحرية في لبنان أيضاً".
واكد المشنوق ان "هناك مصلحة لبنانية أكيدة وضرورية في التغيير في سوريا"، مشيرا الى ان هذا الامر "مطلب لبناني نريد من ورائه الامن والاستقرار لبلدنا والعلاقات الطبيعية بين البلدين ، حيث أننا لم نعرف في العشر سنوات الاخيرة من هذا النظام إلا المرارة في لبنان"، كما قال.
ورأى المشنوق ان الفتنة تحتاج الى من يوقظها، مؤكدا ان تيار "المستقبل" لا يريد إيقاظها ولا يملك السلاح لايقاظها.
وانتقد المشنوق " ذهاب المرشد الأعلى وليد جنبلاط ومن معه باتجاه الانقلاب السياسي منكراً حق الذين انتخبوه "، مشددا على أن " الرئيس نجيب ميقاتي شريك تأسيسي للانقلاب ، مثله مثل وليد جنبلاط ، بنفس الارتكاب والتصميم والفعل" .