أكد عضو المكتب السياسي في "حزب الكتائب" النائب إيلي ماروني لـ"السياسة" أن قوى "14 آذار" بصدد عقد اجتماعات مكثفة لمتابعة تنفيذ بنود وثيقة "البريستول" التي أقرتها الاحد في ختام مؤتمرها العام الخامس.
واضاف ماروني: "لم نعد قادرين على التعاطي مع جمهور 14 آذار فقط بالبيانات, أو بعقد الاجتماعات، أو الاكتفاء ببيانات الأمانة العامة, وسيكون هنالك هيئة طوارئ، تتولى متابعة كل ما جرى الاتفاق عليه في لقاء "البريستول"، أكان بالنسبة للاجتماعات البرلمانية, أو لجهة تطوير عمل الأمانة العامة, أو التحضير للنزول إلى الشارع, إذا اقتضت الضرورة ذلك".
وعن حضور المنسق العام لـ"حزب الكتائب" النائب سامي الجميل لقاء "البريستول"، قال ماروني: "عندما يكون الوضع مصيرياً، والأمور العامة في البلاد على هذا المستوى من الخطورة، فمن الطبيعي أن يحضر النائب سامي الجميل, كما أن الرئيس أمين الجميل يحضر كل لقاء على مستوى قيادات 14 آذار, لأننا كحزب كتائب نعتبر أنفسنا في صميم هذا الفريق".
وبشأن رد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على "14 آذار" في بداية جلسات الثقة التي تنطلق صباح اليوم الثلاثاء، قال: "إما أن يرد الرئيس ميقاتي بما يطمئن فيكون بذلك قد مارس صلاحياته كرئيس للحكومة, وإما أن يرد بطريقة تقتضي منا الرد عليه, لأننا عازمون على عدم السكوت بعد اليوم".
وبالنسبة لعدم اعتراف "حزب الله" بالمحكمة وإصراره على عدم تسليم أي من المطلوبين خلال مهلة الشهر بعد صدور القرار الاتهامي، قال ماروني: "إذا أردنا بالمطلق معرفة مصير المتهمين, يمكن القول بأنهم أخفوهم عن وجه الأرض، أو أنهم اختفوا بسحر ساحر, لكننا سنتابع الأمور حتى النهاية".