صمتُ حزب الله رسمياً لغاية الآن عن الورقة الخليجية التي حملها وزير خارجية الكويت أحمد ناصر المحمد الصباح إلى بيروت، عاكسه الفعل على أرض الواقع، في عقر داره تحديداً، باعتداء عدد من أهالي قرية رامية جنوب الليطاني على دورية لليونيفل. هي رسالة إلى من يعنيهم الأمر في الداخل والخارج، رداً على تضمين الورقة الخليجية قرارات عدة “تحجّم” الحزب، أبرزها تطبيق القرار 1559. لكن الرد الأممي لم يتأخر، إذ أبلغت منظمة الأمم المتحدة رئيس الجمهورية ميشال عون، رسمياً، أن مجلس الأمن سيعقد في آذار جلسة حول تطور الأوضاع اللبنانية.
الرئاسة “أخدتها ع كتافها”
وفي حين ينتظر الجميع الردّ الدبلوماسي الرسمي على الورقة الخليجية، والمتوقع أن يكون في إطار “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”، أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتيسكا ترحيبه بالمبادرة الكويتية، مؤكداً فتح تحقيق في حادثة الاعتداء على دورية اليونيفيل في بلدة رامية تمهيداً لتحديد المسؤولية.
جعجع: المبادرة فرصة لإخراج لبنان من جهنم
من جهته، ثمّن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، المبادرة الخليجية، وإذ شدد على أهميتها، كونها خليجية وعربية ودولية وتجسِّد مطالب اللبنانيين التاريخية بالالتزام بالدستور اللبناني واتفاق الطائف ومقررات الجامعة العربية وقرارات الشرعية الدولية، أكد أنها تشكِّل فرصة حقيقية لإخراج لبنان من جهنّم التي وصل إليها. وتحدث عن محاذير عدم التقاط رئيسي الجمهورية والحكومة، هذه الفرصة، معتبراً أن ذلك يضيِّع على لبنان واللبنانيين الفرصة الإنقاذية التي تضع حداً للانهيار.
سعر الصرف بـ10 آلاف ليرة
على خط آخر، تنكب الحكومة على دراسة مشروع موازنة العام 2022، وجديدها تحديد وزارة المالية المعدل المتوسط لسعر الصرف بـ10.083 ليرة للدولار، مع استمرار تعليق دفع استحقاقات سندات الخزينة بالعملة الأجنبية.
توقيع اتفاقية استجرار الطاقة من الأردن
وعلى وقع انقطاع الكهرباء على كامل الأراضي اللبنانية، لليوم الثالث على التوالي، بسبب الأعطال، وقّع وزراء الطاقة اللبناني والسوري والأردني، اتفاقية استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا إلى لبنان. وأوضح الوزير وليد فياض، أن هذه الاتفاقية ستؤمّن 250 ميغاوات من الكهرباء، لافتاً الى أن الجهد ينصب الآن على التمويل من البنك الدولي، لتصبح الاتفاقية حيّز التنفيذ.